- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
لم يكن جمعان الحضرمي يعلم من انه سيعيش مع اسرة ايطالية في عدن ايام الانجليز.. سافر الى عدن يبحث له عن عمل.. وهو غلام حدث.. فقادته الصدف الى العمل عند اسرة ايطالية كانت تقطن عدن.. مثل غيرها من الجاليات..
كان جمعان نابها رغم اميته.. فاحبه الايطاليون.. واحتك بهم.. وتعلم لغتهم.. وكان يذهب معهم الى الكنيسة احتراما لمشاعرهم.
وتوطدت علاقته بهذه الاسرة وبابنائها ..حتى نسى حضرموت او كاد.
ومع اشتداد ضربات الثوار في عدن.. قررت الاسرة الايطالية ترك عدن.. وخيروا جمعان بين الذهاب معهم ..او البقاء في عدن ..مع التزامهم له بدفع كافة مستحقاته المالية خلال سنوات خدمته. .ولكن جمعان الحضرمي رأى ان لااحد له هنا.. لابيت.. ولااهل ..ولااولاد.. وهذه الاسرة التي رعته.. واهتمت به ..وجعلته فردا من افرادها.. تعرض عليه اليوم السفر الى ايطاليا.. فاختار الخيار الاول.. وسافر معهم.. وهناك واصل تقديم خدماته لهذه الاسرة.
ومضت الاعوام تلو الاعوام.. واشتاق جمعان الى موطنه حضرموت.. وقرر انهاء خدمته.. وطلب من الاسرة السماح له بالسفر الى بلاده.فاستقل احدى البواخر.. ومعه ماجمعه من مال من هذه الاسرة. .وفي الطريق اتت جمعان فكرة النزول في جيبوتي قبل عدن.. ليسلم على بعض اصدقائه من الحضارمة ..فنزل في ميناء جيبوتي.. ومعه ذلك المال الوفير من العملة الصعبة.. وهناك انغمس في الشراب واللهو والنساء ..حتى ذهب جل ماله واصبح فقيرا.. فنزل مع جماعة من التجار الى عدن ..وهو لايملك شيئا ..ويشعر بالندم لانه اضاع ثروته.. وقد اصبح غير قادر على العمل.
ولكن الحظ ابتسم له ثانيا ..فقد توفيت عمته في حضرموت في مدينة المكلا.. ولاوريث لها الاهو.. وخلفت عمارتين. فجاء ليستلم ماله.. ولكن قرار التأميم كان له بالمرصاد.. حيث اممت العمارتين لصالح الدولة.
وفي هذه الاثناء.. مرض جمعان الحضرمي مرضا شديدا ..وادخل المستشفى .
وهناك قضى نحبه!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

