- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
لم يكن جمعان الحضرمي يعلم من انه سيعيش مع اسرة ايطالية في عدن ايام الانجليز.. سافر الى عدن يبحث له عن عمل.. وهو غلام حدث.. فقادته الصدف الى العمل عند اسرة ايطالية كانت تقطن عدن.. مثل غيرها من الجاليات..
كان جمعان نابها رغم اميته.. فاحبه الايطاليون.. واحتك بهم.. وتعلم لغتهم.. وكان يذهب معهم الى الكنيسة احتراما لمشاعرهم.
وتوطدت علاقته بهذه الاسرة وبابنائها ..حتى نسى حضرموت او كاد.
ومع اشتداد ضربات الثوار في عدن.. قررت الاسرة الايطالية ترك عدن.. وخيروا جمعان بين الذهاب معهم ..او البقاء في عدن ..مع التزامهم له بدفع كافة مستحقاته المالية خلال سنوات خدمته. .ولكن جمعان الحضرمي رأى ان لااحد له هنا.. لابيت.. ولااهل ..ولااولاد.. وهذه الاسرة التي رعته.. واهتمت به ..وجعلته فردا من افرادها.. تعرض عليه اليوم السفر الى ايطاليا.. فاختار الخيار الاول.. وسافر معهم.. وهناك واصل تقديم خدماته لهذه الاسرة.
ومضت الاعوام تلو الاعوام.. واشتاق جمعان الى موطنه حضرموت.. وقرر انهاء خدمته.. وطلب من الاسرة السماح له بالسفر الى بلاده.فاستقل احدى البواخر.. ومعه ماجمعه من مال من هذه الاسرة. .وفي الطريق اتت جمعان فكرة النزول في جيبوتي قبل عدن.. ليسلم على بعض اصدقائه من الحضارمة ..فنزل في ميناء جيبوتي.. ومعه ذلك المال الوفير من العملة الصعبة.. وهناك انغمس في الشراب واللهو والنساء ..حتى ذهب جل ماله واصبح فقيرا.. فنزل مع جماعة من التجار الى عدن ..وهو لايملك شيئا ..ويشعر بالندم لانه اضاع ثروته.. وقد اصبح غير قادر على العمل.
ولكن الحظ ابتسم له ثانيا ..فقد توفيت عمته في حضرموت في مدينة المكلا.. ولاوريث لها الاهو.. وخلفت عمارتين. فجاء ليستلم ماله.. ولكن قرار التأميم كان له بالمرصاد.. حيث اممت العمارتين لصالح الدولة.
وفي هذه الاثناء.. مرض جمعان الحضرمي مرضا شديدا ..وادخل المستشفى .
وهناك قضى نحبه!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



