- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
في أول أيام العيد بعد أن البست نوال ولدها يوسف ثياب العيد ودعته أن ينتظر جيرانه في الصالة.. أخذ يفكر: ماذا لو ذهيت لوحدي إلى ساحة العيد؟ وهكذا خرج من المنزل وحيدا.. تغمره فرحة غامرة بالعيد.. هناك سيرى زملاءه.. ويركب في المرجيحة.. فقد وضعت أمه في جيبه مايكفي من النقود.
لكن يوسف رأى أمرا غريبا في أول أيام العيد.. فالشوارع شبه خالية من المارة.. وعندما اقترب من ساحة العيد ابصر سيارات الشرطة.. والجنود قد طوقوا ساحة العيد.. ومنعوا الأطفال من دخولها... تساءل في تفسه مالأمر؟ أين المراجيح ؟ أين الطماش؟ أين البنادق المائية؟ أين المفرقعات؟ اليست اليوم أول أيام العيد؟.وهكذا رجع القهقرى.. ووجد امه على باب الدار.. تسأل عليه وتقول بحرارة: أين كنت؟؟ فيجيبها بصوت ملؤه الانكسار والألم: كنت.. كنت ..فقالت له امه نسيت ان اخبرك ان أول أيام العيد حظر شامل.. فقال يوسف: والعيد؟ قالت له امه: هنا بالداخل مع اخوانك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



