- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
نظر الفتى سلمان إلى المواد الغذائية الكثيرة التي جلبها والده من السوبر ماركت وسأل امه لمن هذه الحاجات يا أمي قالت الأم ببشاشة هذه لرمضان اما سمعت أنه سيقدم علينا غدا
كان سلمان الصغير ذو الست الأعوام يتصور رمضان رجلا ضحوكا يحب الأطفال ويدخل كل بيت وانتظر ذلك اليوم ليرى رمضان ويدعه يأخذ حاجياته من السوبر ماركت.
وبينما كانت الأسرة مجتمعة وسلمان في غرفته سمع طرقا على الباب فاسرع وفتح الباب وإذا برجل يرتدي زيا أبيض واقفا في انكسار وتواضع قال له سلمان أنت رمضان؟ قال له نعم أنا رمضان كيف عرفتني؟ قال له: أدخل وخذ حاجاتك فدخل الرجل المسكين إلى المطبخ وأخد ما يمكنه حمله وانصرف.
واقبل سلمان فرحا على امه قائلا : لقد رأيت رمضان ولقد دخل حجرة المطبخ وناولته حاجياته أسرعت الأم إلى المطبخ فوجدت نصف المواد قد ذهبت.. فاحتضنت ابنها وقالت: أهم شيء أنك رأيت رمضان فتعال معنا نأكل طعامه.
وعلى مائدة الأفطار قال سلمان: هل سيحضر رمضان في اليوم التالي أيضا؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


