- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
أعرف الوحيدين وأنا مغمض
أعرف أي طائر يتألم
وكيف من الداخل تتعطل شجرة
أعرف الواقفين على رؤوس أصابعهم من الترقب
و دمع من في السحابة
أعرف الأغنية التي يحتمل أن تدور
ومكان القبلة في كل جسد
أعرف المغمضين فوق أسرتهم
والعاملين على الجبال تحت الثلج والصقيع
أعرف كيف عوض المقابر تتفتح الورود فوق الرماح
أعرف ولا أنبس
لا أصرخ
لا أتفسخ
أغمض بشدة فأنجو
أغمض بشدة تحت الطاولة فتصبح عندي عائلة
أغمض بشدة مع عائلتي تحت الطاولة المثبتة للحائط فيمر الزلزال
أغمض بشدة مع عائلتي تحت الطاولة المثبتة في الحائط فتطول جفوني تسيل وتغطي الجميع
أغمض معهم من طاولة إلى أخرى
من بلاد إلى بلاد
أغمض لعام وعشرة وثلاثين
أغمض لأنني الذي أعرفه
ثم أفتح في الأربعين، في الخمسين مع السجائر والأمل أو في الستين مع المزيد من السجائر والأمل والحظ
في الستين أفتح للذي لا أعرفه
لكن من الان إلى الستين، أغمض
في البيت والحديقة
على الطريق وداخل الحافلة
في النوم واليقظة وعلى الخاطر
أغمض بإخلاص
طاولتي فوقي وعائلتي تحت جفنيّ، وأغمض وفقط
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

