- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بينونة للعقارات تتواجد في معرض الشارقة العقاري "إيكرس" 2025
- وثائق رسمية تكشف اختلاس مسؤولي هيئة الأدوية بصنعاء أكثر من 128 ألف دولار وأمانات رواتب الموظّفين
- منصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن تكشف عن قائمة جديدة لشركات الحوثيين
- وكيل مصلحة الهجرة والجوازات: نسعى لتسهيل إجراءات الحجاج بالتعاون مع وزارة الأوقاف لإنجاح موسم حج 1446 هـ
- الأوقاف تمدد فترة تسجيل الحجاج حتى الـ 10 من فبراير
- جامعة عدن تستضيف ندوة علمية حول «الوعل في تاريخ اليمن»
- الاتحاد العام للإعلاميين اليمنيين يتضامن مع الإعلامي أحمد حسين الفرحان
- مصر.. الاتحاد العربي للتطوير والتنمية يعلن عن بروتوكول تعاون مع المركز القومي للبحوث
- منصة (P.T.O.C) تكشف استراتيجية إيران السرية لتمويل الحوثيين عبر تجارة الأدوية (تفاصيل خطيرة)
- جريمة شنيعة في تعز: مشرف حوثي يقتل شقيقته ويصيب ابنها والمليشيا ترفض تقديمه للمحاكمة
الشيخ الكبيرعيسى بن حجاج العامري
توفي في 18 جمادى الأولى سنة (665هـ) الموافق 1266م
قال صاحب الطبقات :كان صاحب أحوال وأقوال، وتربية وعلم غزير من علوم القوم، وله في ذلك كلام حسن مدون متداول.
وقال الخزرجي في العقود اللؤلؤية (كان الشيخ عيسى صاحب كرامات وصاحب حال ومقال وصاحب تربية وعلم من علوم الصوفية)
وبنوحجاج من قبيلة بني عامر من أسلم في بلاد حجور ، وكان الشيخ عيسى من أعيان أصحاب الشيخ أبي الغيث بن جميل ، انتقل معه من بلاده وسكن في مدينة أبيات حسين على مقربة من شيخه شمس الشموس ، وهناك علا شأنه وكثر أتباعه ، واشتهرت عنه مآثر عظيمة ناتجة عن تدريبات ورياضات نفسية خارقة .
وهو مؤسس أسرة كبيرة في التصوف فابنه محمد المتوفى سنة (653-703ه) ، كان في نفس مقام والده علماً وعملاً وتبحراً في علوم الحقائق وقياماً بأخلاق العناية ، وعلى نفس النسق سار حفيده أبوبكر المتوفى سنة (759ه) ، وقد بلغ من شهرة أبي بكر هذا بالعلم والصلاح ، أن الولي محمد بن عمر النهاري كان يقول: أسرار الصالحين كلها في بطن أبي بكر بن حجاج .
تتوزع الأسرة الحجاجية بين بلاد حجور أسلم وكعيدنه ، ومدينة الزيدية وغيرها ، ومن أجمل تجلياتها اليوم الشاعر البديع ماجد الحجاجي.
كلام الشيخ عيسى بن حجاج في علوم الحقائق ، ينتسب إلى المدرسة الغيثية من حيث الجرأة وبناء الجملة وهو في هذا يتشابه من زميله الولي العارف بالله محمد بن عمر حشيبر ، ومن سوء الحظ أننا لم نعثر حتى الآن على كتاب ابن حجاج الذي يذكر المؤرخون أنه كان متداولاً في أيدي الناس .وقد ذكر البدر الأهدل في تاريخه أن الفقيه العمدة محمد بن يوسف المزجد ألف كتاباً في سيرة الشيخ عيسى ابن حجاج سماه (تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن) .ولم نتمكن من العثور على هذا الكتاب حتى الآن .
وسنكتفي هنا من كلام ابن حجاج في المعارف وعلوم الحقائق بشذرات ذكرها المؤرخون في سياقات ترجماتهم له .
-1-
- من ذلك قوله: بسم الله نقول، وبفضله نصول، إن من ترك الهم لأجل الله أوجب الله له حياة قلب يصير إكسيراًً، لو وضع منه ذرة على الكون لانقلب إبريزاً، فحينئذ تبرز الأرواح من أقفاص الأشباح، بحيث يكون النظر إلى وجهه مباح، فتجيبه ويجيبها، وتستميحه ويطعمها ويسقيها، وأنشد يقول:
أبداً تحن إليكمو الأرواح
ووصالكم ريحانها والراح
وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم
وإلى لقاء جمالكم ترتاح
-2-
- ومن كلامه: بسم الله نقول، وبالله التوفيق، إن من أدب نفسه بترك الهوى كان من العابدين، ومن أدب عقله بمتابعة المصطفى كان من المحبين (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) ومن أدب روحه بنظره إلى المولى كان من المولهين، ومن أدب سر السر في رياض الرضا كان من المقربين، ومن غرق في حقيقة بحر الحق كان من الوارثين، حينئذ يجتني ثمار الكشف على بساط الأنس بيد العطف واللطف بلا زمان ولا مكان ولا علة، وذلك عند اللاهوت البريء عن الناسوت أزلاً وأبداً. أعلم ذلك من علمه وجهله من جهله، فأعظم الله لنا ولكم الأجر فينا، وعصمنا وإياكم بالصبر عنا، ورحمنا وإياكم من وجداننا، وألهمنا وإياكم الشكر على فقدنا، والحمدلله وبه التوفيق.
-3-
- ومن كلامه: أما بعد فإن الإيمان والتوكل جنة من لا يحزنهم الفزع الأكبر يوم القيامة، والرضا والتسليم مقعد أهل الصدق عند ربهم، وعدمهم إياهم كرسيهم عند مولاهم، وهذا من عين معين تعبير معنى قوله: {يحبهم ويحبونه}.
-4-
- وقال: إن الإيمان يوجب الاستكانة عند نزول الأحكام، والرضا بما جرى به القضاء يوجب الوفاء عند قولهم لسيدهم: بلى.
-5-
- وقال: أما بعد، فإن الله العظيم بفضله العميم أوجب على صاحب القلب السليم ترك ما له دنيا وأخرى، والقيام بما خلق له فرضاً حقيقة وشرعاً، فمن فهم ذاق، ومن ذاق اشتاق، ومن اشتاق لزم الوفاق، ومن لزم الوفاق لحق بخير الرفاق.
-6-
- وقال: الفقير الصادق لا يذكر ماضياً، ولا ينتظر واصلاً، ولا عنده حاصل، قد أوى إلى بساط الأنس، ورتع في حظائر القدس يجتني ثمار الكشف بيد العطف واللطف، قد ألبسه الحق حلل الأحدية، وثبّت قدمه في بيداء السرمدية، فإن نطق فبالله، وإن تحرك فبأمر الله، وإن وقف فمع الله، فهو لله وبالله ومع الله، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم( ).
-7-
وقال :من علم أنه في محل الأقدار وهدف الاقتدار فليس معوله إلا على الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر