- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أَغلَبُ الظَّنِّ أَنني صِرتُ وَحدِي
لَستُ وَحدِي.. وإِنما لَستُ عِندي
ذِكرياتٌ كثيرةٌ حَولَ رأسِي
أَين رأسِي؟! وأَين قَبلي، وبَعدي؟!
يا فَرَاغَ القُلُوبِ مِن قاطِنِيها
آهِلًا ما يَزالُ بي كُلُّ فَقدِ
في المَكانِ القَريبِ مِن كُلِّ شَيءٍ
ثَمَّ شَيءٌ يُؤَلِّبُ اليَأسَ ضِدِّي
لَستُ واللهِ يائِسًا، غَيرَ أَنّي
في المَكانِ القَريبِ مِن كُلِّ بُعدِ!
كالسِّلاحِ العَجُوزِ لِي ذِكرياتٌ
مُبكِياتٌ، وغُربَةٌ دون حَدِّ
خُطُوةُ النَّارِ دَاخِلِي لا تُسَاوِي
رعشتِي لِاحتِراقِها، أَو لِبَردِي
ضاعَ مني تَسَاؤُلِي، وانتظاري
لِلإِجاباتِ، ضاقَ بي ثوبُ زُهدِي
قَاتَلَتنِي الحُرُوبُ أَو قَاتَلَت بي
فهي عِندِي مَسَالِكٌ لا تُؤدِّي
*****
أَغلَبُ الظَّنِّ أَنني لَستُ إِلَّا
ما تَنَاسَى مِن الهَوَى قَلبُ جُندِي
لم تُقَيِّد نَوَارِسِي الرِّيحُ، لكن
قام سَدٌّ ما بين جَزري ومَدِّي
( إِنَّ هذا لَشَاعِرٌ ) قال آتٍ
وهو يَبكِي، فقلتُ: أَفزَعتَ وَردِي
لَستُ أَبكِي لِرَائِحٍ أَو لِغَادٍ
غَيرَ أَنَّ الحَزينَ إِن ناحَ يُعدِي
لا أَرَانِي حَزِنتُ إِلَّا مُحِبًّا
دُون حِبٍّ، ودَمعةً دُون خَدِّ
بِي جِرَاحٌ طَرِيَّةُ الطَّعنِ، لكن
صَائِنُ النَّفسِ جُرحَها ليس يُبدِي
*****
لا أَخَافُ الفَجِيعةَ الآنَ، إني
خائفٌ مِن صُرَاخِها تَحتَ جِلدي
لو تَساءَلتُ: مَن أَنا؟ قِيلَ: نايٌ
أَو بِلادٌ تُطِلُّ مِن صَوتِ فَردِ
كُلُّ حُزنٍ في هذه الأَرضِ يَبغِي
حَقَّهُ مِن رَصِيدِ عَطفِي وحِقدِي
والأَخِلَّاءُ..! لَم يَعُد مِن خَليلٍ
غالَبُوا الخَصمَ بالعِداءِ الأَلَدِّ
إِنَّ هذا الزَّمانَ بِالقَيدِ أَحرَى
لا بعِقدِ القَصيدةِ اللَّازَوَردِي
قُلتُ لَمَّا أَصابَنِي: طِبتَ نَفسًا؟!
فاتَّقَانِي بِشَزرَةٍ دون رَدِّ!
ما أَنا مِن بَنِيهِ، أَو مِن بَنِيهِم
لا أَبي قاتِلٌ، ولا كان جَدِّي
ما أَنا مَن إِليهِ أُلقِي بِنَفسي
كُلُّ وَغدٍ حَبيبُهُ كُلُّ وَغدِ
يا زَمَانًا يُريدُ مِنّي هَوَانًا
أَغلَبُ الظَّنِّ أَنني غَيرُ مُجدِ
ذاتَ يَومٍ ستُدرِكُ الأَرضُ أَني
كُنتُ فيها مُغَالِيًا بِالتَّحَدِّي
قَد تَضِيقُ الجِهاتُ بِي، بَعدَ ضِيقٍ
غَيرَ أَنَّ الضَّلالَ إِن طالَ يَهدي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


