- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الإثنين، تلقيها موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على ترشيح نور الدين ساتي، سفيراً للخرطوم لدى واشنطن.
وقالت الوزارة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية: "الموافقة تأتي في إطار تطبيع العلاقات الدبلوماسية السودانية الأمريكية، وترفيعها لمستوى السفراء بعد اقتصارها منذ ربع قرن على مستوى القائمين بالأعمال".
وأكدت على "استمرارها في العمل الجاد لتحقيق أهداف الثورة واستعادة مكانة السودان الدولية".
وشددت على أهمية "تبادل السودان المصالح مع الدول الصديقة والشقيقة".
وفي 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن واشنطن والخرطوم تعتزمان تبادل السفراء، بعد انقطاع دام 23 عاما.
في السياق، أفادت الخارجية السودانية، في بيان، بموافقة الحكومة السويسرية في 30 أبريل/ نيسان الماضي، على ترشيح علي بن أبي طالب عبدالرحمن الجندى، سفيراً لدى البلاد.
وفي 27 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السودانية، موافقة 7 دول، بينها تركيا، على ترشيحات الخرطوم لسفراء جدد في تلك الدول.
وإقامة علاقات خارجية متوازنة للخرطوم هو أحد أبرز الملفات على طاولة رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

