- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل

نجح باحثون من اليابان بابتكار روبوتات دقيقة إلى حد يتيح لها دخول الجسد وتحييد الخلايا السرطانية، بحسب ما نقل موقع "دويتشه فيله" الألماني.
ويتطلع الباحثون إلى أن يكون ابتكارهم بوضع الاستعداد للتعامل مع أي أزمة تفش لفيروسات قاتلة مستقبلا.
ويرجح الموقع الألماني أن يتم شن الحرب على الجائحة القادمة باستخدام آلاف الروبوتات الدقيقة (بمقياس النانو)، والمكونة من بوليمرات اصطناعية وبروتينات ومواد جينية ومركبات عضوية.
وتتيح التقنية اليابانية الحديثة للروبوتات الدقيقة الاحتشاد داخل جسم الإنسان، وذلك لتحديد جزيئات الفيروس وتشخصيها ومن ثم القضاء عليها من الداخل.
علاوة على ذلك، ستعمل روبوتات أخرى على "تدريب" الخلايا المناعية لمهاجمة الجزيئات الفيروسية.
وتمكن الطبيب الياباني كازونوري كاتاوكا، من مركز الابتكار الياباني للطب الدقيق، فعلا من الوصول إلى نتائج إيجابية في علاج السرطان باستخدام التقنية المتطورة.
ويقول كاتاوكا وزملاؤه في المركز إنه عاجلا أم آجلا سيواجه العالم فيروسا مجهولا بقدرة أعلى على العدوى والتسبب بوفيات، ما يدفعهم لتكثيف الجهود في هذا المجال.
"نعمل على مفهوم (المستشفى داخل الجسد) منذ تسع سنوات، مزود بالوظائف المطلوبة لإجراء عمليات طبية داخلية مدمجة بالجهاز الدقيق"، قال كاتاوكا للموقع الألماني.
وأضاف أن "العديد من الأجهزة ستدور بشكل مستقل في الجسد للكشف عن أي حالات شاذة، وتقديم تشخيص ومن ثم إجراء العلاج المتطلب".
ولا يبلغ حجم الروبوتات الكروية التي ستدخل أجسام المرضى سوى رقما أقل من 100 نانومتر، أي حوالي جزء من عشرة آلاف جزء من سمك ورقة.
وتتجمع الروبوتات بشكل ذاتي داخل المريض، ويتم تحفيزها بواسطة الضوء أو حرارة الجسد لتنفيذ العديد من المهام الموكلة إليها.
وفور بدء عملها، تتسلل الروبوتات إلى الخلايا المصابة ليتم التعامل معها بالأدوية التي تحملها الروبوتات ومن ثم تحييدها من الداخل.
وستقوم مجموعة أخرى من الروبوتات بجمع المعلومات الكيميائية والطبية للجسم، قبل أن تعود إلى شريحة مزروعة داخله، ستكون كفيلة بنقل البيانات إلى الأطباء الذين سيستخدمونها بدورهم لمزيد من التحاليل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
