- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
انهارت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط للتسليم في مايو/ أيار، 306%، لتصل إلى ناقص 37.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 18:34 بتوقيت غرينتش.
ويأتي ذلك مع حلول آخر يوم لعقود تسليم مايو، وسط تراجع الطلب الحاد على الخام في الولايات المتحدة، وعدم قدرة المخازن الأمريكية والآبار على استيعاب الإنتاج.
إلا أن عقود يونيو/ حزيران المقبل للخام الأمريكي تبلغ، قرابة 20 دولارا للبرميل.
وتراجعت عقود الخام الأمريكي تسليم يونيو 2020، مساء الإثنين، 18%، لتصل إلى مستوى قياسي منخفض عند 20.43 دولار للبرميل.
وأوضح خبير لدى قناة "سي أن بي سي" الأمريكية، سبب هذا الانخفاض التاريخي في أسعار النفط الأمريكي، قائلا إن السعر الحالي هو سعر عقود تسليم شهر أيار/ مايو، وتلك العقود لها تاريخ محدد للتداول، وهو يوم غد الثلاثاء.
وأضاف الخبير أنه بمرور يوم الثلاثاء، سندخل فترة تسليم عقود شهر يونيو، وستعود الأسعار إلى مجددا إلى مستويات 22 دولارا للبرميل.
وبين أن المشكلة المتعقلة بأسعار نفط تسليم مايو، هي القصور بمساحة التخزين، فمن يشتري عقود تسليم مايو لا يجد مكانا للتخزين أو يضطر لتخزينها بأسعار مرتفعة جدا.
وتابع أن هذه المشكلة دفعت المشترين إلى محاولة التخلص من عقود تسليم مايو، وهو ما أدى إلى هذا الانخفاض التاريخي في أسعار النفط الأمريكي.
وهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يضطر فيها البائعون أن يدفعوا للمشترين لأخذ عقود آجلة للنفط.
أما عن سبب عدم تراجع خام برنت بنفس الحدة، بين الخبير أن العقود الآجلة لخام برنت هي للتسليم في شهر يونيو، وبالتالي لا يفكر المتداولون بعمليات البيع، بعكس التسليم قصير المدى.
وتراجعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 9.2% إلى 25.43 دولار للبرميل.
ومع نضوب الطلب الفعلي على النفط، ظهرت تخمة عالمية في المعروض بينما لا يزال مليارات الأشخاص حول العالم يلزمون منازلهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويأتي هذا على الرغم من الاتفاق الذي توصلت إليه "أوبك" وروسيا ودول أخرى في أبريل الجاري، لخفض إنتاج النفط مؤقتاً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

