- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
لأنَّ الكلامَ
سيغدو بك الآنَ
أكبرَ مني.
لأن الصدودَ
توشَّحَ شعري
وأدمنَ وجهي صهيلُ المرايا
وعانقَ رسمي جنونُ الحكايا
لأنَّ نحولي
ورعشةَ قلبي
وحزني الذي ما استقالَ
كدربي!!
لأنَّ جروحي التي تحتسيني
وتغدو حروفاً تناغي شجوني
لأني أحبكَ ..
أرحلُ عنك..!!
أُجمِّع وجهي الذي في الزوايا
وناقوسَ عطري
وأرحلُ عنك!!
حبيبي الذي من وراء الضبابِ
تدلى سرابْ
غداً سوف أمضي
بلا ذكرياتٍ ولا أمنياتْ
غداً سوف أجثو
أمامَ الأغاني
أُمشِّطُ أروقة َ الأمسيات
غداً سوف آتي
أُسائل قبري :
ترى كيف مُتُّ ؟!
وكيف عَشقتُ ؟!
وكيف ارتحلتْ ؟!
ورائحة ُ الموت تلتفُّ حولي
: دَعُوني لِقبري ...
وحُزني الطويل .
ترى كيف متُّ ؟!
وكيفَ سرقتُ ذراع الهدوء ؟!
وكيف فقدتُ فؤادي القديم ؟!
سيبكي الحبيب طويلاً عَلَيَّ
سيسألُ عني جميعَ المراسي
ويغتالُ بَعدي
جميـــــــــعَ النساء
ويَسرقُ ومضَّ الضياءْ
سيعرف أني من النورِ جئتُ
من العطر جئتُ
من الأمنيات التي في كلينا
ويعلم أني انبجَسْتُ ارتواء.
سيركضُ خلف المرافئ رفضاً
يعانق غاباتِ كل الحروفْ
سيقرأ شعري
يذاكرُ كل طيوفٍ تدلَّت
من الأغنياتْ .
يذاكرُ حزني
يذاكر شوقي
يمارسُ فيَّ صلاةَ الضياءْ
ويغفو إذا ما هداه التعبْ
لحلمٍ جميلْ ..
: (حبيـــــــبي
أعدني إليَّ
أعدني لحرفٍ صغيرٍ لديَّ
أعدني لموتٍ على شاطئيَّ
أعدني إليَّ ...)
تشطُّ بك الذكرياتُ بعيداً
فحتى الكلامُ
سيغدو بك الآن أكبرَ مني
فدعنيَ وحدي
سأنشجُ صفحةَ عشقٍ تدلَّت
من الأمنياتْ .
سأدمنُ وجهي
بظلٍ تسامق نحو الأفق
تغرِّدُكَ الريحُ في أضلعي
تُسائِلُ عنكَ
فلولَ الصدى
فأغدو هشيماً
يناجيهِ حبي
: ترى كيف متُّ ؟!
: وكيف بُعثتُ ؟!
ألوكُ تضاريسَ وجهي القديم
فأغدو هشيمْ ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


