- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
بالتزامن مع تغيّر الفصول، يشعر كثير من الناس بالقلق والخوف مع استمرار توسع انتشار فيروس كورونا، حول إذا ما كانت الأعراض التي لديهم، هي أعراض كورونا، أم أنها مجرد أعراض إنفلونزا عادية أو أمراض موسمية أخرى كحساسية الربيع.
كيف يمكننا أن نميّز ذلك؟
يحذر أخصائيون في الأمراض الصدرية من الخلط بين الإصابة بفيروس كورونا المستجد والأمراض الموسمية التي تظهر في بداية فصل الربيع مثل الحساسية والربو والتهابات الملتحمة.
وأفاد الأطباء بأن أعراض بعض الأمراض التي تظهر في هذه الأيام بسبب تغير المواسم، مثل الرشح وضيق التنفس والعطس، تتشابه مع أعراض الإصابة بفيروس كورونا ما يتسبب في ذعر وهلع بعض العائلات.
إذ إن ارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال الجاف الشديد والمتواصل، وضيق التنفس، من أبرز الأعراض التي تميز وباء كورونا عن بقية الأمراض الصدرية الموسمية.
وحتى صباح الثلاثاء تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليوناً و925 ألفاً، توفي منهم أكثر من 119 ألفاً، فيما تعافى أكثر من 452 ألفاً، بحسب موقع Worldometer.
الأستاذ في قسم الأمراض الصدرية بكلية الطب في جامعة ميديبول بإسطنبول، محمد بايرام، قال إن “الأمراض الموسمية تبدأ في الظهور مع بداية فصل الربيع مثل الحساسية، والربو، وحساسية الأنف، والتهاب الملتحمة، إضافة إلى استمرار بعض الأمراض التي تظهر في الشتاء مثل الإنفلونزا”.
وأضاف بايرام أن “أعراض بعض الأمراض مثل الربو والحساسية تتشابه مع أعراض وباء كورونا مثل العطس والرشح وضيق التنفس”. وتابع: “80% من المصابين بكورونا تظهر عليهم أعراض خفيفة أو بدون أعراض، وأغلب هؤلاء يكونون من الشبان الذين لا يعانون من أمراض أخرى وتمر فترة حضانتهم للمرض دون سعال شديد أو ارتفاع في درجة الحرارة بل يشعرون فقط ببعض الإرهاق”.
ولفت بايرام إلى أن المشكلة الأساسية لدى المصابين بوباء كورونا من الشباب هي نقلهم العدوى لغيرهم.
الربو وأعراض كورونا الطفيفة
د. بايرام أشار إلى أنه يمكن الخلط بين أعراض المصابين بكورونا بشكل طفيف وبين أعراض الربو مثل السعال والتهاب الجهاز التنفسي العلوي والرشح في حال الإصابة بحساسية الأنف. وقال: “الأشخاص الذين يعرفون مسبقاً أنهم مصابون بالربو يستطيعون التفرقة بين أعراضه وأعراض كورونا”.
وأكد ضرورة التوجه لإجراء فحص طبي في حال استمرت هذه الأعراض أو زادت لدى مصابي الربو، خاصة إذا كان أحد أفراد العائلة أو المقربين مصاباً بكورونا. وأوضح بايرام أن ارتفاع درجة حرارة الجسم والسعال من أبرز أعراض كورونا.
وربما من الصعب إلى حد ما التفريق بين أعراض الإنفلونزا العادية وكورونا لأنهما يشتركان في السعال وارتفاع الحرارة وصعوبة التنفس وآلام العضلات والصداع والإعياء، ويتم التفريق بينهما عبر إجراء الاختبارات اللازمة في المراكز الصحية.
لكن الأطباء يشددون على ضرورة أن يواصل مرضى الربو وحساسية الأنف علاجهم وألا يتوقفوا عن تناول الأدوية اللازمة وإلا سيؤدي ذلك إلى سوء حالتهم الصحية أكثر. خصوصاً أن الأعراض الخاصة بالحساسية مثل العطس والرشح غير شائعة كثيراً في وباء كورونا.
يقول د. بايرام إن “الحالات الصعبة في كورونا تصاحبها أعراض مثل السعال وارتفاع الحرارة وآلام العظام والعضلات والصداع والإسهال”.
السعال وضيق التنفس أبرز أعراض كورونا
من جانبه، قال البروفيسور آقغول آقبينار أنطوني، وهو طبيب تركي عمل بالمعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، إن “تشابه أعراض الأمراض الموسمية مع أعراض كورونا يتسبب في ذعر وهلع لدى بعض العائلات”.
وأضاف أنطوني: “طبقاً للمعلومات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة، فإن الأعراض الرئيسية التي تفرق بين الأمراض الموسمية ووباء كورونا، هي ضيق التنفس”. وأشار إلى أن وباء كورونا لا يسبب العطس المتكرر مثل الإنفلونزا والحساسية.
وتابع: “من ضمن أعراض وباء كورونا أيضاً الإسهال أحياناً وهو ليس من الأعراض الشائعة للإنفلونزا والحساسية وإن كان نادر الحدوث لدى الأطفال المصابين بنزلات البرد”.
وأوضح أنطوني أن السعال الذي يسببه وباء كورونا يكون جافاً وشديداً، بينما لا يكون بهذه الشدة في حالات الإنفلونزا ونزلات البرد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



