- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الخميس 9 ابريل 2020
أمامي هذه اللحظة كتاب " الطريق إلى الحرية " مذكرات العزي صالح السنيدار، وكم يحز في نفسي أن يساء معظم الوقت إلى كتب مضمونها عظيم بتصميم أغلفة رديئة وإخراج للصفحات أشد سوءا….
في مقدمته للكتاب ،أشار المرحوم الأستاذ علي الواسعي إلى ما قاله الشيخ أحمد سلامة ضمن رده على مدرسة في ذمار" أنا لا أستطيع القراءة مغمض العينين ...لابد من النخداد " ..
وكم نحن بحاجة إلى النخداد بالفعل في حياتنا لكي لا نظل عميانا ، أو قطيع يوجه إلى اليمين فيذهب ، وإلى الشمال فلا يتردد…!!!
الحرية التي فطرالله الإنسان عليها ،كلمة السرالذي يفترض بكل إنسان واع أن يهمس بها كلما ارتزق مولودا جديدا ذكر أو أنثى ….
الحرية التي تجعلك تقول كلمة الحق في وجه سلطان جائر ..هوفي الأخير إنسان ، لكن التعصب الاعمى يحوله إلى صنم يعبده الجهلة ...ولذلك لابد من النخداد ، والكلمة افهمها وشرحها في الهامش الكتاب الصنعانية تعني " استخراج الشيء بالإصبع …..
في مذكرات العزي صالح السنيدار تشتم رائحة الواسعي ، والرائحة قادمة من المحلوي والمطاع ، وهم جميعا جواهرلم يزاح من على الزجاج غبار تراكم بمرور ريح الخلاف وغياب الرؤية لدى من قاموا بالفعل ولم يهيئوا للخطوة التالية ، ويبدو أنهم كانوا لايدرون ماذا يفعلون ، حتى حتى إذا عجزوا رفعوا شعار" دعوها فهي مأمورة" ، بينما تلك حالة مرتبطة بلحظة وواقع ،وواقعنا كان فقط يريد للوقوف على تفاصيله ومايحتاج بعض " النخداد" ….
أقول بأمانة وقد كانوا يقيمون الأستاذ علي الواسعي رحمه الله على انه من التيار السلفي ضمن الإصلاح، وانعكس هذا التقييم على علاقة أرباب المهنة بالصحوة الجريدة التي رأس تحريرها ، حتى إذا ترك رئاسة التحرير قالوا انتصرالخط المتنور...لنجد في الأخير ان الخط المتنور أكثر سلفية في اتجاه آخر!!!
كنت كلما التقيه ،أظل اتملى في وجهه ، اوحى إلي دائما انه رجل في صدره مئات الاسئلة !!!..
وملامحه تقول أشياء كثيرة عززها بالصمت ...ادري انه احتجاجا على شيء ما ، سيظل هذا وذاك سؤال في ذهني يبحث عن جواب …كنت كلما لاحظت صمته حيث يتحدث قليلا تكبر علامات الاستفهام أمامي ...شيء مؤلم ان يرحل الواسعي ولم يفصح عما في صدره …..
لايعيب أن يكون الإنسان من الاخوان أومن أي خط سياسي حزبي أو عقائدي ، فالحرية تحتمل الرأي والرأي الآخر والحق في الاختيار، وإلا لن تكون حرية ،ولن يكون صاحب الاختيار حرا …
اقتربت منه أكثر يوم أن ولد فرع نقابة الصحفيين ميتا بفعل فاعل خاصة من قبل من كانوا ينظرون للأمرشبيها بوجود أمانة العاصمة في ظل وجود الوزارات !!! ولذلك رفض أحدهم في الأمانة العامة للنقابة أن يصرف للفرع مبلغ خمسون ألف ريال ليبدأ !!!!..
الأستاذ علي الواسعي كان ضمن قيادة الفرع ، هادئا ، عميقا كما كنت اقرأه ، حاولنا وبقية الزملاء عمل شيء في فرع الفروع فلم نستطع ، في ظل أمانة عامة ظلت عاجزة إلى اللحظة إلا من الحزبية في أبشع صورها ...ففشلنا وذهب كل في اتجاه …
نحن نخسر بالتأكيد كلما رحل أحد الرجال الكبار بغض النظر عن أين يقفون …
الواسعي يمثل مرحلة ورحلة لابد لأحدهم أن يكتبها يوما …ويجيب عن أسئلة كثيرة …
له الرحمة ولروحه السلام ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



