- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 03 يناير 2026 آخر تحديث: الجمعة 26 ديسمبر 2025
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
تَنْمِيق - زيد سفيان
2020/04/08
الساعة 11:48
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تعترتيني دهشة هائلة من أخي، تأسرني خطواته، تسجع برنين الذّهب.
يرتبك عيشي، أنفر من اسمي، فلولاه ما تدحرجتُ إلى قعر الحياة الحافي.
ليس لي خيار عدا سرقة معطفه.
سأرتديه وأنطلقُ صباحًا في جنباتها، امحو منها اسمًا بائسًا.
في وسط النّهار فرغتِ الجيوب المكتنزة، فأنعطفتُ عائدًا، حيث لا تفتأ الطّريق توشوش باسمي.
أنزويتُ إلى ركنٍ أتفقّدني.. وأجدني كما وشوشَت، العمّ صابر بشحمه ولحمه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

