- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 18 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
تَنْمِيق - زيد سفيان
2020/04/08
الساعة 11:48
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تعترتيني دهشة هائلة من أخي، تأسرني خطواته، تسجع برنين الذّهب.
يرتبك عيشي، أنفر من اسمي، فلولاه ما تدحرجتُ إلى قعر الحياة الحافي.
ليس لي خيار عدا سرقة معطفه.
سأرتديه وأنطلقُ صباحًا في جنباتها، امحو منها اسمًا بائسًا.
في وسط النّهار فرغتِ الجيوب المكتنزة، فأنعطفتُ عائدًا، حيث لا تفتأ الطّريق توشوش باسمي.
أنزويتُ إلى ركنٍ أتفقّدني.. وأجدني كما وشوشَت، العمّ صابر بشحمه ولحمه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

