- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الخميس 24 سبتمبر 2026 آخر تحديث: الاربعاء 23 سبتمبر 2026
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
تَنْمِيق - زيد سفيان
2020/04/08
الساعة 11:48
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تعترتيني دهشة هائلة من أخي، تأسرني خطواته، تسجع برنين الذّهب.
يرتبك عيشي، أنفر من اسمي، فلولاه ما تدحرجتُ إلى قعر الحياة الحافي.
ليس لي خيار عدا سرقة معطفه.
سأرتديه وأنطلقُ صباحًا في جنباتها، امحو منها اسمًا بائسًا.
في وسط النّهار فرغتِ الجيوب المكتنزة، فأنعطفتُ عائدًا، حيث لا تفتأ الطّريق توشوش باسمي.
أنزويتُ إلى ركنٍ أتفقّدني.. وأجدني كما وشوشَت، العمّ صابر بشحمه ولحمه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



