- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
قضيت اليوم معهم وقتاً رائعاً،إنهم أولادي أيضاً ، لكل منهم حكاية ، تزاحمت الذكريات حتى كدت اختنق قلت لنفسي :
قد يطاق الجمال فرداً ... ولكن كل هذا الجمال كيف يطاق
إنها خلاصة ثلاثين عاماً من الكتابة والبحث والسهر والجري والفعاليات والمهرجانات والمقايل والجنون ، وقبلها اثني عشر عاماً من القراءة والتأسيس والمحاولات الدؤوبة لتأهيل الذات .
قصتي مع هذه الكتب قصة شغف في المقام الأول، لم أكتب حرفاً واحد دون حماس وعيش في موضوعه حتى الثمالة .
شغف الشعر وعوالمه العليا
شغف الدراسات النقدية
شغف الدراسات الثقافية
شغف الكتابة في التصوف
شغف الموروث الشفاهي والفنون المرتبطة به
شغف التحقيق
ذهبت بعيداً مع الذكريات ، مالم أنشره أكثر مما نشرته ،حين عدت لتأملهم
شعرت بغصة إنني افتقد اثنين من كتبي (راتب الألفة)و(عبدالباري طاهر صوت الحرية وقلمها).يعد ساعات وصلتني هدية من صديق حميم ، الهدية هي الكتابان الغائبان وهكذا اكتملت مجموعتي
إنهم أنسي في غياب الأحبة ، هم أيضاً تاريخي الذي أفتخر به
ثمة أحباب لا يقلون حضوراً عن هذه الكتب ، يعيشون في القلب ، ويهتمون بتفاصيلي الصغيرة والكبيرة أشكرهم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



