- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
قضيت اليوم معهم وقتاً رائعاً،إنهم أولادي أيضاً ، لكل منهم حكاية ، تزاحمت الذكريات حتى كدت اختنق قلت لنفسي :
قد يطاق الجمال فرداً ... ولكن كل هذا الجمال كيف يطاق
إنها خلاصة ثلاثين عاماً من الكتابة والبحث والسهر والجري والفعاليات والمهرجانات والمقايل والجنون ، وقبلها اثني عشر عاماً من القراءة والتأسيس والمحاولات الدؤوبة لتأهيل الذات .
قصتي مع هذه الكتب قصة شغف في المقام الأول، لم أكتب حرفاً واحد دون حماس وعيش في موضوعه حتى الثمالة .
شغف الشعر وعوالمه العليا
شغف الدراسات النقدية
شغف الدراسات الثقافية
شغف الكتابة في التصوف
شغف الموروث الشفاهي والفنون المرتبطة به
شغف التحقيق
ذهبت بعيداً مع الذكريات ، مالم أنشره أكثر مما نشرته ،حين عدت لتأملهم
شعرت بغصة إنني افتقد اثنين من كتبي (راتب الألفة)و(عبدالباري طاهر صوت الحرية وقلمها).يعد ساعات وصلتني هدية من صديق حميم ، الهدية هي الكتابان الغائبان وهكذا اكتملت مجموعتي
إنهم أنسي في غياب الأحبة ، هم أيضاً تاريخي الذي أفتخر به
ثمة أحباب لا يقلون حضوراً عن هذه الكتب ، يعيشون في القلب ، ويهتمون بتفاصيلي الصغيرة والكبيرة أشكرهم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

