- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
كشفت مصادر أمنية، في العاصمة صنعاء، أن معلومات أولية تواترت إلى السلطات الأمنية، تشير إلى أن شخصيات نافذة في جماعة الحوثي متورطة في محاولة اغتيال أمين عام المجلس المحلي والقيادي المؤتمري أمين جمعان.
المصادر الأمنية التي رفضت الكشف عن اسمها، خشية على حياتها، قالت، إن كل المعلومات تشير إلى تورط محمد العماد مالك قناة الهوية وشبكة الهوية التابعة للحوثيين، ولذلك لا يوجد تحركات من قبل السلطات الحوثية، لإجراء تحقيقات، وتوقيف المشتبه بهم، وهو ما يؤكد التنسيق والإعداد الكامل لمحاولة الاغتيال.
وأوضح أنه، وقبل ارتكاب الجريمة، ظلت القناة الهوية منذ قرابة الشهر تحرض وتشن اعنف هجوم بمشاركة وإشراف محمد العماد على "جمعان"، نتيجة رفضه صرف مبالغ مالية كبيرة لصالح مقربين للعماد، وكذلك إرساء مناقصات لشركات تابعة لمقربين من آل العماد مخالفة القانون.
وفي ذات السياق، أكد المحامي والقانوني، محمد علاو المقرب القيادي المؤتمري، أمين جمعان، أن تصريحات المصادر الأمنية، حول محاولة اغتيال أمين عام المجلس المحلي في صنعاء صحيحة، مؤكدًا أن الحوثيين يوفرون الغطاء للمتورطين، وعلى رأسهم محمد العماد الذي يعتقد أنه سيفلت من جريمته.
وبين "علاو"، في مناشدته لأبناء محافظة البيضاء، أنه وبالإضافة إلى محمد العماد، فإن حمود عباد يعد من الشخصيات المحرضة والتي تقف وراء محاولة الاغتيال، داعيًا أبناء القبائل إلى التحرك، والثأر لأحد أبنائها.
وكان القيادي المؤتمري وأمين عام المجلس المحلي، أمين جمعان، قد نقل إلى أحد مستشفيات العاصمة اليمنية المحتلة صنعاء، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين يستقلون دارجة نارية.
واستغربت، مصادر محلية، عودة الدراجات النارية لغرض الاغتيال في صنعاء، بعد أن توقفت في العام 2015، والتي كان ينفذها تنظيم القاعدة، لكن المصادر ربطت ذلك، بأن يكون الحوثيين هم وراء جميع الاغتيالات السياسية.
المصادر ذاتها، قالت إن هناك عملية اغتيالات يتم تنفيذها بحق مواطنين في العاصمة صنعاء، وهو ما يثبت أن العاصمة التي يحتلها الحوثيين، تعيش انفلات أمني غير مسبوق، بات يهدد حياة الناس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



