- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
ضبطت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الاثنين، كميات كبيرة من الأسمدة المهربة المستخدمة في صناعة المتفجرات كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعد أيام قليلة على ضبط شحنات مشابهة بسيارتين في جنوب الحديدة.
وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة، إن دوريات الشرطة تمكنت من ضبط سيارة تحمل كمية من الأسمدة في إحدى مزارع المخا، وتم إحالة سائق السيارة إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، ضبطت القوات المشتركة في الساحل الغربي، سيارتين تحملان مادة السماد "اليوريا" المهربة، كانتا في طريقهما إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.
وتمكن أفراد اللواء 11 عمالقة من ضبط السيارتين المحملتين بالأسمدة المهربة في نهاية عملية مطاردة ومتابعة دقيقة.
وقال مصدر إنه تم إلقاء القبض على المهرب بعد عملية مطاردة في خبوت ورمال منطقة الزهاري بالخوخة الساحلية.
وحذرت القوات المشتركة المهربين والمتعاونين مع ميليشيا الحوثي بالضرب بيد من حديد والعقاب والمساءلة القانونية.
يذكر أن ميليشيا الحوثي تستخدم هذه الأسمدة المهربة لصناعة المقذوفات المتفجرة والتي تستخدمها في عملياتها العسكرية في مختلف الجبهات.
وفي العشرين من فبراير الماضي، ضبطت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، مركبا بحريا على متنه سماد اليوريا كان يبحر باتجاه ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.
وتنفذ القوات المشتركة وخفر السواحل والأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، إجراءات لمكافحة التهريب وتجارة السلاح، وعملت في هذا الصدد على الانتشار في كافة منافذ المناطق المحررة في الساحل، والطرق المحتملة لعمليات التهريب، ودوريات مكثفة برا وبحرا، وفق الإعلام العسكري.
وخلال العام الماضي، تمكنت الشرطة العسكرية من ضبط 14 ألف كيس من الأسمدة وبيرنجات تدخل في صناعة المتفجرات كانت في طريقها إلى الميليشيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



