- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 17 فبراير 2026 آخر تحديث: الاثنين 16 فبراير 2026
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قصيدة - إيمان السعيدي
2020/03/19
الساعة 11:05
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
وحدي ، وأرضٌ .. متى يا ربُّ أحملها
بشرىً ؟! وتشعلني هذي الرّبى عَزْفا
وثمّة الآن موسيقى و قافيةٌ
تستفتيان رباباً في فمٍ جَفّا
هنا الأناشيدُ خَجلَى ، أيّ نازلةٍ
مذ ألبسوها طُقوساً شقَّتِ الصَّفا !؟
تؤرّخُ الحربُ في الأيام فتنتها
في كل دارٍ فصولٌ تُخرِسُ الوصفا
هذي الجموعُ لأقصى الموتِ سالكةٌ
تمضي لجرحٍ بهذي الأرضِ لا يُشفى
وفي الفراغاتِ ذئبٌ جائعٌ ودمٌ
و مِديَةٌ كلَّ يومٍ تَفقأُ الطَرفا
كم يُطعمُ الخوفُ في الماضين أفئدةً
باسمِ الحياةِ ، و يَحشو نبضها خوفا
ياذي البلادُ ، وبعض البوح توقده
بي العذاباتُ حتى لا أعي حرفا
لا شيءَ يومضُ في الأرجاء ِ ! كيف غدتْ
هذي القناديلُ في إشراقِها تُخفى !؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


