- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
السبت 14 مارس 2020
ذات مساء اتصلت بي د. رؤوفة رحمة الله عليها :
أشتي اشوفك الصباح في المؤسسة ، تقصد مؤسستها في التحرير ، أنا لا ازيد عن القول : حاضر…
تعلمت من رؤوفة أحترام المواعيد ، ولا اعاني من عقدة نقص على الاطلاق ، فاحترام الموعد أحترام للذات …
جلست إليها ، وقبل أن أدخل في أي موضوع ، بادرتني : لا اشتي أسمع سياسة ، ولا اشتيك تسألني في أي موضوع عام ، ماليش نفس في أي شيء عام ، قلت : طيب أيش افعل ؟ قالت : من اللحظة ، سنبدأ في الاتصال بزملاء المدرسة ، بزملاء العمل ، بزملاء المهنة ، بالاصدقاء ، سنجدد علاقتنا بهم، سنسألهم عن احوالهم وأولادهم ، سننظم لقاءات نتذكر فيها أيام المدرسة والحارة والعمل والجامعة ...تصدق - أضافت - ذلك اجدى من هذا العبث الذي اراه وتلمسه ، قلت : بعدك ، وبدأنا ببعض ، فقد دعوتها إلى غداء في البيت ، تعرفت على الزوجة والأولاد ، وجلسنا يوم معا يوم كان من أجمل الأيام …
اتصلت به : كيف الحال ؟ من معي ؟ فلان ، صمت وعاد يقول : ماتشتي ، قلت : أشتيك أنت ، كيف حالك ؟ أيش عامل ؟ نشتي نشوفك ...صمت لوقت أطول : ماذكرك بي بعد كل هذه السنوات ؟؟!! ياأخي ذكرتك ..و...قطعني : سنتواصل ، فهمت وعذرت ، فقد انخرطنا في دوامة الحياة اليومية ونسينا بعضنا ، وإن كنت شخصيا احاول مااستطعت إلا انقطع ...، عدت أتصل به ، رد : هيا ماعاد تشتي ، قلت : عبد الله لاتفهمني غلط ، أنا لا أريد منك شيء ، فقط أسأل عنك ،هذا كل مافي الأمر، صمت ...انفجرفي وجهي : أنا اعتذر، لقد فاجأتني ، نسينا بعضنا ياصاحبي ، وعاد يذكرني : تذكر ماقال المساح ؟ ، قلت ذكرني ، كان المساح قد قال لي ذات نهار وكنت أساله : ليش توصل إلى القاعدة ،وانتظرك هنا ، فأكتشف انك عدت إلى العزاعز؟؟!! قال المساح : يا إبن عمي احس بالوحشة، فلم تعد صنعاء تلك التي اعرفها ، كانت حنونة ، فهمت قصده ، بعض الاصحاب فهم أنني عندما كتبت عن ذلك ذات مرة اقصد الاساءة ، لا ….صنعاء معشوقتنا ، نحن نتحدث عن التوسع الذي باعد بين الناس …
عاد عبدالله زميلي يكرراعتذاره ، اعذرني ، قلت : لم يحصل ماأعذرك عليه ، افهمك ،وافهم ماقصدت …
القدرلم يمهل رؤوفه ، فقد فاجأها المرض ، كنا قد التقينا ببعض زملاءنا واصحابنا وعشنا اجمل دقائق حياتنا …
عوضوا عن هذا الوجع والضياع بالتواصل مع الزملاء والاصحاب ومن لكم بهم ذكريات …
عدت الآن من زيارة زميلي عبد الله في صنعاء التاريخية ، جربوا وستروا …
رحم الله رؤوفة …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



