- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل

قال أليكس فيزسكي، كبير مهندسي شركة "البيت الحديث" إن الطلب على المنازل الحديثة قد ازداد بشكل كبير منذ بداية انتشار فيروس كورونا التاجي في مختلف دول العالم.
وأكد فيزسكي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن الطلب على المنازل الحديثة في الماضي كان قليلا، حيث أن الشيء الوحيد الملفت للعملاء، كان التصميم المعماري الحديث، ولكن بعد تفشي فيروس كورونا التاجي في مناطق عدة من العالم، زاد الطلب بشكل ملفت، لإمكانية البيوت على تأمين جو صحي منعزل عن الوسط الخارجي بشكل تام.
وقال فيزسكي: "بعد انتشار فيروس كورونا، بحثنا في سبل إيجاد آليات للوقاية منه، وبطريقة لدمجها مع التقنيات الحديثة الموجودة في المنازل التي نقدمها، وتوصلنا لأعلى درجات الحماية من فيروس كورونا التاجي، عن طريق تعقيم الأشخاص القادمين بالسيارات فورا عند وصولهم إلى المرآب، كما يوجد أجهزة مخصصة لفحص الأشخاص قبل دخولهم إلى المنزل".
وأكد فيزسكي أن الشركة تقوم بتصميم المنازل بشكل فردي، حسب رغبة العميل، فالمهندسون المختصون يهتمون بالجانب المعماري للمنزل، بينما يهتم أخصائيو الأمراض والأوبئة بتأمين الخدمات الوقائية التي يطلبها العميل في المنزل.
وأشار إلى أن جنسيات العملاء التي بدأت بالطلب على المنازل الحديثة متنوعة، وأكد أن أول طلب جاء من إيطاليا، كما أوضح أن تكاليف المنازل تتراوح بين 150 و500 دولار للمتر المربع الواحد، بحسب المساحة، والرفاهية، ومستوى الأمان المطلوب لمكافحة الأوبئة.
وكانت السلطات الصينية أبلغت منظمة الصحة العالمية، في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" الجديد، في مدينة ووهان.
ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول، وسجلت عشرات حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.
ويبلغ عدد الدول التي شهدت إصابات بالفيروس حالياً، ما لا يقل عن 100 دولة، بحسب منظمة الصحة العالمية، فيما بلغت الإصابات نحو 113 ألف حالة. وبلغ عدد الوفيات أكثر من 4000 حول العالم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
