- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أما آنَ يا موتُ بدءُ الحياةْ ؟
قدِ امتَلأَ الوقتُ آهٍ وآهْ
وجدناكَ في دمعةٍ مُرةٍ
وفي بسمةٍ لم تُطقْها شِفاهْ
وفي كلِّ تهنئةٍ أحرقتْ
قلوباً وأحنَى أساها جباهْ
***
وجدتُكَ في جُرعةِ "الأُنسولينْ"
وفي جائعٍ لم يُتمَّ الصلاةْ
وفي شاردٍ مُنذُ قلتُ انتظرْ
وأمسكتُ بي فرَّ كي لا أراهْ
***
هنا ليلةٌ لم يَعدْ فجرُها
وصبحٌ كأنَّ الضُحى ما أتاهْ
وطفلٌ يُحاولُ أن يَرتمي
على حضنِ أُمٍّ تُحابي سِواهْ
تعبتُ مِن الركضِ خلفي ومِن
فتىً في دمي كُلَّما شبَّ تاهْ
كثيرونَ مَن بادروا بالوفا
قليلونَ مَن وصلوا مُنتهاهْ
لماذا يُحبُّ الرغيفُ البقاءَ
كثيراً لدى آكليهِ العُصاةْ ؟
على النهرِ أن يَتَّقي ضِفةً
إذا لم تَكُنْ في يديها يداهْ
على باعةِ الشكِّ أن يُوقنوا
بما لمْ يُقلْ في كتابِ الحياةْ
لقدْ سَرَّبَ الماءُ أسرارَهُ
فصارَ السرابُ صديقَ المياهْ
كآخَرِ تعويذةٍ مَدَّها
- كحبلٍ - غريقٌ يخافُ النجاةْ
أرى وطني في طريقِ الردى
يُحاولُ لَيَّ ذراعي عساهْ ...
تَفاقمَ حُزنُ البلادِ التي
تَظُنُّ السعادةَ مالاً وجاهْ
فإمَّا بأن تُوقِظُوها معي
أوِ انتبِذُوها حفاةً عُراةْ
****
أنا الفوضويُّ الذي فكَّرتْ
عفاريتُهُ في ابتزازِ الإلهْ
أرادَ الوقوفَ على المُنحنى
فصارَ أمامي وصرتُ قفاهْ
سلامٌ على بلدةٍ أهلُها
يُهيلونَ مِن جانِبيها الغُزاةْ
على الريحِ شدَّتْ خِيامَ المُنى
ليَكتُبَها الأُفقُ قبلَ الرُواةْ
*****
أخيراً سيبتَسمُ الخارجونَ
عنِ النصِّ مهما استَبَدَّ الوُلاةْ
وتَخضَرُّ سُنبلةٌ شاءَ أن
يُحَيِّيْ بها كلُّ حقلٍ أخاهْ
أعِيدُوا إلى عقربي لحظةً
مِن العيشِ كي أستَهِلَّ الوفاةْ
إذا غادرَ المرءُ تأريخَهُ
فماذا سيترُكُ مِن محتواهْ ؟
****
8/3/2020
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


