- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
السبت 7 مارس 2020
اعتقد أن بعضكم أو معظمكم شاهد الفيلم " فندق رواندا" ..
ذلك الفيلم أنا شاهدته أكثرمن مرة ، لروعة التمثيل ، و للقصة الحقيقية عن بول روسيساباجينا مديرالفندق الذي ضم أكثرمن ألف لاجئ من التوتسي خلال نضالهم ضد مليشيات الهوتوفي رواندا….
بين 59 و62 استبدل النظام الملكي التوتسي بالجمهوري بقيادة الهوتو، مما اضطرأكثرمن 360000من التوتسي إلى البحث عن ملجأ في الدول المجاورة …
مجموعة من اللاجئين شكلوا الجبهة الوطنية الرواندية …
تفجرت كل الأحقاد بين الهوتو والتوتسي حرب لم تبقي ولم تذر ببعد قبلي مرعب ، وصلت بسبب التحريض إلى قتل الجارلجاره ، والزوج لزوجته المنتمية إلى الطرف الآخر…
هرب أكثرمن مليونين من الهوتو، وبعد اسقاط طائرة الرئيس جوفينال هابيا اريما عام 94 ، اتهمت الهوتو التوتسي بإسقاطها ، لتسفح دماء اكثرمن 800,000 رواندي …
فندق رواندا خير تعبير عما حدث ، الرعب ، الخوف ، انتظارالموت …
انقشع غبارالذبح والذبح الأخر...وتصالحت رواندا مع نفسها …
اليوم رواندا تتقدم حثيثة نحوالمستقبل باقدام ثابته بعد أن تصالح التوتسي والهوتو …
على المستوى الاقتصادي:
" يكفي إلقاء نظرة على تطور الناتج الداخلي الخام برواندا لنلاحظ تطور هذا المؤشر عشرة أضعاف في غضون 13 سنة، فبعدما كان لا يتعدى 900 مليون دولار سنة 1994، أصبح يناهز 9.14 مليار دولار سنة 2017….
الاقتصاد الرواندي يعد من أكثر الاقتصادات الإفريقية نموا؛ ما مكن الروانديين من رفع تحدي عدم الاعتماد على المعونات الخارجية والاعتماد على اقتصاد البلاد.
رواندا حاليا قبلة للعديد من المستثمرين الكبار، فالبلد يقدم مناخا آمنا للاستثمار، حيث تخلق في رواندا أزيد من 10 آلاف شركة سنويا، علما أن إنشاء شركة لا يتطلب سوى ملأ استمارة على موقع إلكتروني بتأطير من موظفي مجلس التنمية الرواندية، واصطحاب بطاقة تعريف وتحديد اسم الشركة….وتعد إجراءات إنشاء شركة في رواندا الأسهل في إفريقيا، كما أنها تتسم بالبساطة، علما أنها خدمة للمواطنين كما هو الحال بالنسبة للأجانب الذين يعدون بالآلاف.
ويقر المسؤولون الروانديون بأن هذه الإجراءات تم استنباطها من سنغافورة، حيث خلق جهاز إداري يطلق عليه "مجلس التنمية الاقتصادية" شبيه بنظيره السنغافوري، رافعا تحدي "خلق شركة في أقل من 5 ساعات" من خلال شباك وحيد وتقليل عدد الوثائق…
هل نأمل ؟ السؤال برسم العقل والمستقبل ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



