- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
حين قدم إلى صنعاء راحت للتو تتوالد داخله بشائر خفية للقاء غير مرتقب مع الفجاءة . كان الجو الربيعي المنعش ينسكب في أنداء متبقية فيه من مدن عديدة لكن صنعاء وعلى أريج متسامق في الروح كانت تنفتح على رؤى تركها من زمن سحيق ولايدري كيف بدأت تستعيد ألقها هنا على شراع متاخم للروح.
لم يكن النزل يبعد كثيرا عن محطة الحافلات
وكان بامكانه الذهاب مشيا وإذ ذاك فعل..وزاحمته ذكرى قمر التي تركها بحثا عن لقمة العيش لكنه استطاع طردها ووهب نفسه لرذاذ خفيف بدأ يهطل من سماء صنعاء.
وقادته المشاهد الممتعة إلى فراغ في الروح عميق إلى هوة سحيقة بين الجمال والقبح إلى تناقضات بين المكان كمتسع للحلم وبين المكان كهوية دائمة .
وسمح للغيم الذي يعصب وجوه الجبال ان يحدثه بلغته عن هذا البهاء المسكوب في الطرقات وقد زيح الستار عن حلمه المتسامق فيه وشيئا فشيئا راح يلون افقه به وتذكر قمر التي تركها في القرية عند الجبل وبدأ حلمه يتسع رويدا رويدا ويحتضن ذلك الالق الذي تكالب عليه واتسعت المدينة في داخله الوانا وشرفات واضواء لتصبح قمر كنقطة في سطر بعيد تجاهد للوصول إليه !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


