- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
كأن لم يكن بيننا
يوم كنا نرتل آهاتنا حين يرتجل العود لحناً شجياً
وحين نغادر مجلسنا
متعبين من الصمت
واللحن
والحزن
في زمن اللاكلام
يؤوب كظلٍ إلى أصله
في سلام
أراك تعجلتَ يا صاحبي
كيف هيأتَ نفسك
ماذا رأيت؟
قلتَ: سأمضي إلى موطنٍ لا تغيب به الشمس
لا يفضح الليل أسراره
لا تقدس باسم الخرافات أوزاره
لم نكن بعد ندرك أن الأصيل الذي يصبغ البحر
أهداك بعض نبوءته
فمضيت
كنا نظن اللقاء القريب سيجمعنا
وستلقي علينا
قليلا من الضوء حين توزع بعض ابتساماتك السامقة
ستصافحنا قائلاً:
- كيف حال الشباب؟
هكذا اختطف البئر أحلامنا
وتفرق شمل الصحاب
ياصديقي النبيل
مقعد الدرس مازال يرجو غيابك ألا يطول
كتب العلم، مقهى الظهيرة، منتزه البحر، مطعمنا (الشرق)
كل الدروب التي كنت تسلكها
عد لها يا بكيل
لعنة الحرب...
......................
تباً لها من يد آثمة
مذ أطلت بوجه قبيح
وأشعلت الفتنة النائمة
لم نكن بعد ندرك فجر الحقيقة
قلنا سيجلو الغد المنتظر
كل أحزاننا القاتمة
غير أن الصباح الذي ننتظره تأخر عنا
وأنت عزمت السفر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

