- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
يصغي إلى أعماقه، فيحمل ريشته متوجها إلى فضاء أبيض :
الريشة، الأرض وهو! هي ثلاثية الجمال!
أرض يستقر فوقها حديث متناغم جميل، يدوم ساعات طوال بل أياما وأحيانا شهورا أو سنوات. ما إن يغفو الحديث حتى تتولد علاقة حب عظيمة بين الفضاء الذي زخرف بألوان الحديث وبين صاحب الريشة.
علاقة غريبة ترى إذن الوجود، يداعب فيها الفنان لوحته ويخاف عليها كما لو كانت طفلته! وتصبح للوحة عندئد روح وقلب ينبض، وحده الفنان يسمع ذبذبته ووحده الفنان يستطيع فك شفرته. ما إن يهدأ نبض اللوحة حتى تخرج من شرنقتها وترجو صاحبها أن يفك أسرها لتسافر بعيدا، تجول وتجول بقاعا وتسكن زوايا وأركان مختلفة.
عندما تشبع اللوحة رغبتها الجميلة في التباهي في المعارض الأنيقة، تشتاق لاستنشاق عطرها في المرسم، تفكر في العودة إلى صاحبها، لكن في طريقها إليه، قد يحبها إنسان محب للحياة، فيدفع مهرها وتهديه هي بدورها قلبها الجميل.
والأجمل في هذا أن اللوحة تشترط على حبيبها الجديد أن يأخذها أولا إلى المرسم حيث ولدت لتعيش "النوستالجيا".
اللوحة المرافقة تحمل اسم صمود

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

