- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
يصغي إلى أعماقه، فيحمل ريشته متوجها إلى فضاء أبيض :
الريشة، الأرض وهو! هي ثلاثية الجمال!
أرض يستقر فوقها حديث متناغم جميل، يدوم ساعات طوال بل أياما وأحيانا شهورا أو سنوات. ما إن يغفو الحديث حتى تتولد علاقة حب عظيمة بين الفضاء الذي زخرف بألوان الحديث وبين صاحب الريشة.
علاقة غريبة ترى إذن الوجود، يداعب فيها الفنان لوحته ويخاف عليها كما لو كانت طفلته! وتصبح للوحة عندئد روح وقلب ينبض، وحده الفنان يسمع ذبذبته ووحده الفنان يستطيع فك شفرته. ما إن يهدأ نبض اللوحة حتى تخرج من شرنقتها وترجو صاحبها أن يفك أسرها لتسافر بعيدا، تجول وتجول بقاعا وتسكن زوايا وأركان مختلفة.
عندما تشبع اللوحة رغبتها الجميلة في التباهي في المعارض الأنيقة، تشتاق لاستنشاق عطرها في المرسم، تفكر في العودة إلى صاحبها، لكن في طريقها إليه، قد يحبها إنسان محب للحياة، فيدفع مهرها وتهديه هي بدورها قلبها الجميل.
والأجمل في هذا أن اللوحة تشترط على حبيبها الجديد أن يأخذها أولا إلى المرسم حيث ولدت لتعيش "النوستالجيا".
اللوحة المرافقة تحمل اسم صمود

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



