- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
خلف المداد حكاية لاتخفى
مهما تجهم وجهها أو شفا
خلف المداد بداية ونهاية
موقوفتان على هلال اغفى
كان الهلال كمنجل متجول
بين الغلال وكان حينا حرفا
والحرف اكثر ما يكون مهابة
بين المعازف حين يأبى العزفا
أي احتمال غائب يحتاجه
ليعيد سيرته وينسى الخوفا؟
*
ستقول فاصلة بأن وراءها
يمتد جرح غائر لن يشفى
ويقول سطر بعثرت اسراره
جدلية القربان خذني زلفى
ويقول شيء في المجاز مخبأ
جف المجاز وقلبه ماجفا
وتقول قافية نذرت أنوثتي
لمقامه السامي فكانت مرفا
ويقول بحر خارج من جلده
شرب الخيال فكان خمرا صرفا
وثناه لامرأة فأورق عمره
وصفا أخيرا عندها واصطفا
واخيرا الكلمات عادت نحوه
بعد التخابر ضده في المنفى
واخيرا امتلأت به لحظاته
فرحا وكانت قبله مستشفى
واخيرا الحجر الذي في صدره
عرف المياه وغض عنه الطرفا
واخيرا انتزع الحضور غروره
بغزارة التصفيق كفا كفا
______________________
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


