- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
خلف المداد حكاية لاتخفى
مهما تجهم وجهها أو شفا
خلف المداد بداية ونهاية
موقوفتان على هلال اغفى
كان الهلال كمنجل متجول
بين الغلال وكان حينا حرفا
والحرف اكثر ما يكون مهابة
بين المعازف حين يأبى العزفا
أي احتمال غائب يحتاجه
ليعيد سيرته وينسى الخوفا؟
*
ستقول فاصلة بأن وراءها
يمتد جرح غائر لن يشفى
ويقول سطر بعثرت اسراره
جدلية القربان خذني زلفى
ويقول شيء في المجاز مخبأ
جف المجاز وقلبه ماجفا
وتقول قافية نذرت أنوثتي
لمقامه السامي فكانت مرفا
ويقول بحر خارج من جلده
شرب الخيال فكان خمرا صرفا
وثناه لامرأة فأورق عمره
وصفا أخيرا عندها واصطفا
واخيرا الكلمات عادت نحوه
بعد التخابر ضده في المنفى
واخيرا امتلأت به لحظاته
فرحا وكانت قبله مستشفى
واخيرا الحجر الذي في صدره
عرف المياه وغض عنه الطرفا
واخيرا انتزع الحضور غروره
بغزارة التصفيق كفا كفا
______________________
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

