- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
أَلِلدمعِ هذي اللذَاذَةُ أجمعها يا صديقي؟
أللحِّب هذي الطقوسُ البدائيةُ العبثيةُ ..
منذ ابتكارِ الجنونِ
وحتى احترافِ الجنونْ؟!
أَكُلُّ القلوب تحبُّ؟ ..
أكل القلوب تخونْ؟
ألَابُدَّ منا مغادرة الليل..
كي لا نُحِسَّ بجوع لدفء اﻷنوثةِ ..
والطيبات التي أودع الله لذَّتَها في صرير السريرْ؟!
ألا بد أن تَتهاوى أمام القصيدة دوماً ..
لكي تشتهيك؟!
ضلالٌ لعمرك هذا الطريق إليكْ
* * *
تُرَى يا صديقي التعيس :
لماذا اشتهى "آدمٌ" كُتْلَةً من جمالٍ مخيفْ
ومن فتنةٍ وانحدارْ؟
وكيف له أن يُقَرِّرَ عنا الهبوطَ ..
بهذي الوحولِ التي زخرفتها السماءْ؟
وهل كانتِ اﻷرضُ أقبحَ مِنْ دونهنَّ ؟..
أم الحظ شاءْ؟
وهل مات قيس الجميلُ..
وماتت نُبُوَّتُهُ في الصحاري
وفاءً لِغَانيةٍ ..
لم تدعْ شهقةُ الجسدِ المُتَخدِّرِ في قلبها..
ذرةً من وفاءْ؟
وتهمسُ لي امرأةٌ ..
وأنا في الطريقِ : المساءُ كما تشتهيهْ
وقلبيَ بِكْرٌ
فَفُضَّ بكارتَهُ ولنذُقْ يا حبيبي المساءْ
فأسخرُ :
كلُّ قلوب النساء بغايا
وأضحكُ..أضحكُ مِن كلِّ هذا الهُراءْ
ألا فاتقوا الليلَ ..
والحبَّ ..
واﻷعينَ الخائناتْ
واتقوا يا رفاقي النساءْ
قَأوَّلُ أوهامِنا الكاذباتِ ..
وآخرها في النساءْ
الحديدة – ٥ / ٤ / ٢٠١٨
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

