- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
يا غارةَ اللّٰهِ من رُمَّانِها الصَّعدي
ما كنتُ أحسبُها تُغْري لِذَا الحَدِّ !
حداثةُ الشِّعرِ نَقْشٌ في أصابِعها
وعَرشُ بلقيسَ منقوشٌ على العِقْدِ.
وسدُّ مأربَ أفشى حينما نظرتْ
بأنَّهُ خمرةٌ من غَيمةِ الشَّهدِ
تُدَوِّخُ النارَ شعرًا وَهْي صامتَةٌ
وتجعلُ الثلجَ يُخفي عَكسَ ما يُبدي
تحدَّثَتْ فتغنّى البنُّ في قدحي
واعشوشَبَ الشِّعرُ في عَظْمي وفي جِلدي
كأنّما شفَتاها زهرةٌ سُرِقَتْ
من خاتَمِ الشمسِ لا من مَشْتلِ الوَردِ
أنجمةٌ أنجَبَتْها ؟ ، أمْ يَصُوغُ على
طرازِها اللهُ مَن في جنَّةِ الخُلْدِ ؟!
مَن تلك؟ ؛ قَلَّبَتِ التَّاريخَ في خَلَدي
وسافرتْ بي إلى دُنيا من المَجْد ؟!
وجرَّدتْنيَ من أظْفارِ مُعتَقَدي
وما ادَّخرتُ بِبَنكِ العقلِ من رُشْدِ ؟!
أكان من قبلِها قبلٌ وأجْهَلُهُ
وبعدها هل لهذي الأرضِ من بعدِ.. ؟!
نظرتُ حوليَ ، لكن كلُّ ما وقعتْ
عليه عينايَ لا يوحيْ بما يُجدي
لا وجهَ "كَربِيلَ" مزروعٌ بلائحةٍ
ولا لـ"ذي يزنٍ" شِبْهٌ سوى الغِمدِ
وعُدتُّ كي أتَرَوَّى ، غيرَ أن فَمي
ما ذاقَ من حينِها إلا قَذَى نَجدِ
قريشُ كانتْ بقلبي مثلَ أُغنيةٍ
وأصبحتْ خنجرًا يمتصُّ من كِبْديْ
عشرونَ قرنًا وسَيلُ الرَّملِ يطمُرني
معلّقًا بينَ جزرِ المَوتِ والمَدِّ
أردتُ أنْ أعشقَ الدُّنيا بِرُمَّتِها
وأجبرَ القَحطُ أحلامي على الزُّهْدِ
لأنني كُلَّما آمنتُ بامْرأةٍ
أموتُ غدرًا بمَيدانِ الهوى وَحدي
"أبا المُحَسَّدِ" نَمْ قَضًّا فما برِحتْ
كتائبُ الرومِ ترعى خَيلَها عندي
لكنها وضعتْ "حزقيلَ" يحرُسُها
من المحيطِ إلى سَبّابةِ الهِندِ
وما يزالُ "البُوَيْهِيونَ" في بَلدي
لم ينقموا لـ"حُسَيْنٍ" من "بني مَعدِ"
وما تزالُ إماراتُ الخِيامِ على
دينِ القبائلِ والثأراتِ والحِقْدِ
لم يشبهوني ولو بالعيشِ ، كيفَ وقد
نبَشْتُ مَوْتَايَ في باريسَ والسِّندِ
زَرعُ المَدائنِ فوقَ الرملِ ليسَ سوى
ثقافةٍ تتعاطاني من المَهدِ
شمسُ الحضارةِ خبزي والعجينُ فَما
بالُ المَنَاجلِ لم تعرفْ سِوى حِصدي ؟!
أبا ذَرٍ ثم عَمّارًا نزفْتُ على
سهمينِ لم يُنزَعا مِنّي ومِن سَعدِ
من كان يلعبُ طفلًا بالجبالِ غدا
حِجارةً بينَ أيدي لاعبي النَّردِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


