- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تصاعدت أزمة الفنان المصري محمد حماقي، ومطرب المهرجانات حسن شاكوش، بسبب أغنية الأخير بنت الجيران التي اقتربت من تجاوز 60 مليون مشاهدة عبر موقع الفيديوهات يوتيوب.
وأثير جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قرر الملحن المصري محمد مدين، التقدم بشكوى ضد مطرب المهرجانات حسن شاكوش، لنقابة المهن الموسيقية، متهما إياه بسرقة ألحان مهرجان بنت الجيران من أغنية حاجة مستخبية لمحمد حماقي.
وحسب تقارير صحفية، تعود بداية القصة إلى أن ملحن الأغنية محمد مدين، كان قد قام بتقديم شكوى لدى نقابة المهن الموسيقية ضد شاكوش، يتهمه فيها بسرقة لحن أغنيته حاجة مستخبية والتي قدمها لمحمد حماقي منذ عدة أعوام.
وكان مدين قد تأخر في تقديم الشكوى، نظرا لأن الاغنية كانت تذاع فقط عبر يوتيوب، ولكن بعد أن تم اذاعتها عبر إذاعات الراديو قام بتحرير الشكوى بعد موافقة حماقي.
وبعد أيام من تحرير الشكوى، دار اتصال بين محمد حماقي وحسن شاكوش، من أجل تهدئة الأجواء والتنازل عن الشكوى، مقابل أن يعتذر شاكوش عن سرقة لحن الأغنية في فيديو يبثه على صفحته.
وبعد أن وافق شاكوش على ذلك، تهرب من حماقي، ورفض بث الفيديو، وهو الأمر الذى أدى إلى مطالبة حماقي ومدين بتسريع الشكوى التي قدمها الأخير لنقابة الموسيقيين من أجل أخذ حقهم.
وتابع ملحن أغنية حاجة مستخبيه: "أن ما حدث من تعدي واضح، ويعتبر استكمال لحالة الجهل وانهاك حقوق المبدعيين المستمرة والتي لا تتوقف والتي يجب التصدي لها".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


