- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كيف أحكيكِ يا أحاسيسَ قلبي
وانفعالاتِ داخلي وشعوري؟
كيف أحكيكِ يا عذابات نفسي
وبأيّ الخفاء تبدو سطوري؟
ولمن ترتمي جراحاتُ عمري
سلبَ الصمتُ من عبيري عبوري؟
لمْ أعدْ حاضرًا فأبدو غيابًا
وغيابي مرافقي في حضوري
مُرهَقُ الصّبر كلّ يومٍ عناءٌ
وليالي السكون تطوي ظهوري
أشتهي راحةً ولو بعضَ وقتٍ
أتعَزَّى بظلّها عن ضموري
إنما ... كلما تمنّيتُ شيئًا
جاءَ عكْسَ المُنى وأنَّتْ زهوري
(لستُ أشكو من الحياة ولكنْ
أشتكي في الحياة موتَ الضميرِ)
وأُحبُّ الوجودَ لفظًا ومعنًى
لا وجودًا مكَلّلًا بالقشورِ
ما لَهُ اليأسُ بقعةٌ خلْف صدري
رغم حزني وخيبتي في سروري
وإلى الآن رغم سجن اغترابي
أرقبُ الفجر طالعًا من جذوري
كيف أحكيكِ يا أحاسيسَ قلبي
استريحي فأنتِ سرّ الصدورِ
أنتِ لولاكِ ما عرفتُ ارتقائي
فعليكِ السلام حتى نشوري
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


