- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
دفع الجيش الإسرائيلي قوات إضافية إلى الضفة الغربية، الأربعاء، لمواجهة مسيرة فلسطينية جديدة منددة بخطة السلام الأميركية عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وحسب مراسل سكاي نيوز عربية، فإن الفعاليات المنددة بالخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، لا تزال مستمرة في معظم مدن الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي.
وقرر الجيش الإسرائيلي الدفع بكتيبتين إضافيتين إلى الضفة الغربية، خشية مزيد من التصاعد في المسيرات الفلسطينية.
وفي الأغوار، تصدى الجيش الإسرائيلي لمئات الفلسطينيين الذين توجهوا بمسيرة نحو الأراضي المصادرة هناك، وفقا لمصادرنا.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تعامل مع 41 إصابة، خلال مواجهات متفرقة في الأغوار الشمالية ومخيم العروب وطولكرم والبيرة.
وقال الهلال الأحمر إن الإصابات كانت بالغاز المسيل للدموع والمطاط والرصاص الحي، وتم نقل 3 حالات إلى المستشفى فيما عولج الباقون ميدانيا.
وكانت القوى الفلسطينية قد أعلنت إطلاق حملة وطنية بمشاركة جميع أطياف الشعب الفلسطيني للدفاع عن الأغوار، ونظمت مسيرات انطلقت من جميع المحافظات باتجاه المنطقة للتأكيد على أنها أراض فلسطينية.
وأثارت خطة ترامب للسلام، التي تنص على أن "القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل"، رفضا واستهجانا من الجانب الفلسطيني.
كما تدعو خطة ترامب إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء "صندوق تعويضات سخية".
وتضمنت الخطة "ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية".
ولقيت الخطة تأييدا إسرائيليا حيث قال نتانياهو إنها "اختراق تاريخي"، فيما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"الهراء"، وتعهد بمقاومتها.
وأضاف عباس: "لن نركع ولن نستسلم، ونحن صامدون وصابرون ومثابرون وقابضون على الجمر، وشامخون في وجه الاحتلال والطغيان. ونحن لها".
وتنحاز خطة ترامب لمصلحة إسرائيل في القضايا الخلافية الرئيسية التي أفسدت جهود السلام الماضية، بما في ذلك الحدود ووضع القدس والمستوطنات، وتضع شروطا صعبة لمنح الفلسطينيين دولتهم المأمولة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



