- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أريدك الآن تذكي نشوةَ الطِّينِ
على خفوقي، وشوقٌ عاد تكويني
مذ غادر الجمعُ، وحدي كنت راجيةً
وصلًا منَ القُبْلةِ الأشهى لتسقيني
حقا أغارُ - فلا ألقاك مكترثا -
وبي منَ الحبِّ تنهيدٌ يعنِّيني
متى استراحت فتاةُ الشوقِ من ولهٍ؟
يقال لي: انسي ; فهل يا وقتُ تنسيني ؟
بغير هديٍ أهيمُ الآن لست سوى
أنثى بهيئةِ حرفٍ دون تدوينِ
وكلما حطَّ عصفورٌ على وجعي
يؤبجدُ الدّمعَ ، والنايات تحكيني
علامَ أمسكُ ذي النوتات ؟ في نمطٍ
من المجازِ ، ولكنْ دون تمكينِ
كمن يزيِّنُ حولَ الرَّملِ خيبتَه
أجتاز قلبيَ ، لكنْ لستُ ألهيني
يا أيها الموجُ حولَ الروحِ ساريةٌ
وزورقٌ رغم ريحِ الشكِِّ يهديني
تؤزُّني في برودٍ منك أجوبةٌ
بها سوايَ ، وطيفٌ كالشياطينِ
تعبتُ أبني على الأحلام جنتنا ;
فأي بيت من الجمرات يأويني؟
تعبت جدًا ، تجاعيد المساء هنا
شيءٌ من الحسرةِ ال تدمي شراييني
...
أغار حقا ، إذا في عينه لمعتْ
سوايَ إنّي أغار الآن من عيني
وجئت بالحب لهفى ; أيُّما شغفٍ
على المواعيد في كفّيهِ أخفيني
أخافُ رغم شرودِ الماءِ في خلدي
من المسافةِ في صدرِ البراكينِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


