- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
أدركت أنه لامناص من الارتواء.
عشرون عامًا وأنا أعيش عزلتي، عندما أخذنوني للتعرف عليها وراثيًا كانت النتيجة لا تشير إلى أنني من فصيلة البشر حينها. كانت كريات دمي تختلف لم يكتشفها العالم بعد. جيناتي الوراثية أيضا تختلف قواعدها النيتوجينية من حيث الترتيب مختلطة ما بين DNA ,RNA ; يا للهول!، كانت لديّ رغبة شديدة أن أشتم الياسمين عشيًا، أحدهم قال لي: كيف لو كشفنا أسرارك وأنت في حالة فقدان الذاكرة، كان لديه فلاشٌ يبدو أنه سيفرغ كل محتوياته في عقلي حينما تحين له الفرصة، نبؤءات ليس لها أي أساس من الصحة حسب علمي.
ماذا عن العقل إذن.. ألطف بنا يارب !
كل شيء قابل للشكوك.. هل أنا يميني أم يساري؟. ولماذا يا الله كل هذا العقاب؟؟
مجازفًا كنت أنا حين اعترفت بأنني اعتزلت الافتراض لأعود لواقعي.. يا لهذا الواقع الكئيب!
كان حلمي بيتًا صغيرًا مغطًىً بأشجار الياسمين
ماذا لو قدمت لهم برقية لنفيِّ من الحياة.. هل يستطيعون؟.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

