- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كحـالمٍ، وطريقُ الفجر منطـفئٌ
وصحوةُ الليل ركضٌ غيرُ منطفئِ
كمهجة الصبر في أنفاس مُنْكفِئٍ
والـموجُ من كلّ ريحٍ غيرُ منكفئِ
كبسمةٍ في شفاه الرمـل واقفةٍ
وماؤها دمعةٌ، تجري على ظمئي
يُريدُ مـاذا؟
ضبابٌ عاصفٌ،
ويَدٌ تشتاق هُدْهُدَها المطحونَ
في سَبَئي
يريدُ ماذا؟
يشمُّ الصمتُ ريبتَهُ
ويرتمي مذنبًا في شمِّهِ القَمِئِ!
تؤجُّ أسـئلة الـشطـآن عاصفةً
ولا مسيحَ بريح الـملح والـصدأِ!
كأنما أقلعتْ عن صَوبها طرُقي
فصار ركضي بأوهام المنى خطئي!
ولم يكن
قوتُ ضوئي في المدى دسِمًا
شيئًا
فشيئًا
تَوارى الصبحُ عن كَلَئي!
وفي دمي لاقتِ الأشجانُ مُتَّكَأً
لتسـتريحَ، وما لاقيتُ مُتّكئي
أضُمُّ بعضي إلى بعضي لأجمعَني
فلا التقينا، ولا طيفُ الرجاءِ رُئي!
.
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


