- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
أفادت دراسة معملية صغيرة بأن مصففي الشعر قد يصابون بتلف في الجلد بسبب مادة تدخل في صناعة الصبغات حتى وإن لم يعانوا من التهابات أو حكة بسبب التعرض لهذه المادة.
وكتب سيسمي أكديس من المعهد السويسري لأبحاث الحساسية والربو في دافوس بلاتز وزملاؤه في دورية (الحساسية والمناعة السريرية) أن مادة بارا- فينيلين ديامين الكيميائية ”مادة قوية تثير الحساسية وهي مستخدمة في صبغات الشعر ومن المعروف أنها تسبب التهاب الجلد التماسي التحسسي“.
واختبر الباحثون في الدراسة تأثير التعرض لهذه المادة على نشاط جينات معروفها بدورها في التهاب الجلد وتنشط في البشرة المتضررة. وفحصوا نشاط الجينات في خلايا الجلد بعد التعرض للمادة لدى سبعة مصففين للشعر لم تظهر لديهم أعراض تهيج بالجلد تشير إلى تحسسهم منها ولدى أربعة أشخاص يعانون تهيجا بسيطا بالجلد بسبب حساسيتهم للمادة وخمسة لديهم أعراض تحسس شديدة.
ووجد الباحثون أن حتى مصففي الشعر الذين لم تظهر لديهم أعراض حساسية واضحة من مادة بارا- فينيلين ديامين شهدوا تغيرا في نشاط الجينات بجلدهم يشير إلى أنه قد يتأذى من المادة حتى وإن لم تظهر أعراض تحسس مثل الحكة.
وتوصلوا أيضا إلى أن هذه المادة قد تسبب ردود فعل تحسسية لدى من يصبغون شعرهم بانتظام خاصة إذا كانوا يستخدمون الألوان الداكنة.
وتطلب صالونات تجميل كثيرة من عملائها إجراء اختبار على الجلد لمعرفة ما إذا كانوا يتحسسون من الصبغة قبل تلوين شعرهم، لكن هذا يؤدي أحيانا لأن يصبحوا أكثر حساسية للمادة الكيميائية ويصابون بحكة عند صبغ شعرهم مرة ثانية.
وأشار الباحثون إلى أن المصورين الذين يقومون بتظهير الأفلام والأشخاص الذين يرسمون وشوما مؤقتة سوداء أو وشوما بالحناء قد يتعرضون أيضا للمادة ويصابون برد فعل تحسسي نتيجة لذلك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



