- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أوّاهُ يا خافقي المحزون أوّاهُ
في الصدر قلبٌ كأنّ النارَ سكناهُ
في القلب يا والدي نعشٌ ومقبرةٌ
ومأتمٌ في فضاء الكون مرساهُ
أنّى تلفَّتُ كان البردُ يرمِقُنا
واليتمُ يسرق منّا ما اصطفيناهُ
يا وحشةَ الدارِ والدَّمعاتُ طافحةٌ
ما غاب صوتك إني الآن ألقاهُ
يا موتُ ماذا سنلقي؟ أيّ نازلةٍ؟
لقد فجعنا وهذا الفقدَ ذقناهُ
من مات فينا؟ وكيف الآن ندفنه ؟
ما عدت أدرك من منّا دفنّاهُ
ما زال ذكرك والدعواتُ أسمعها
حولي ، فأنشج ملء الصوت: رباه
هنا على الحائط الباكيْ أرى صورا
كثيرةً يا حبيبا قد فقدناهُ
وفي الزوايا أرى ضحكاتك انتشرت
وفي الأماكن عطرًا أنت أحلاهُ
والآن يا أول الأحباب تسرقني
فجيعةُ الخوف في فرح بنيناهُ
متى تعود ؟ لأنسى كيف غادرني
دهرٌ من الصفو جاء الآن أقساهُ
فتاتُك اليوم أحزان تحاصرها
أحتاجك الآن هذا الليل أخشاهُ
يا خالق الكون ضاقت في دمي فكرٌ
من النجاةِ وأنت الواحد اللهُ
رحماك إنّ أبي في القبرِ مسكنه
انرْ مكانا غدا يا ربُّ سكناهُ
أنت الذي إن دعاه العبد في أملٍ
أجابه .. صادقا إن كان ناداهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


