- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
أوّاهُ يا خافقي المحزون أوّاهُ
في الصدر قلبٌ كأنّ النارَ سكناهُ
في القلب يا والدي نعشٌ ومقبرةٌ
ومأتمٌ في فضاء الكون مرساهُ
أنّى تلفَّتُ كان البردُ يرمِقُنا
واليتمُ يسرق منّا ما اصطفيناهُ
يا وحشةَ الدارِ والدَّمعاتُ طافحةٌ
ما غاب صوتك إني الآن ألقاهُ
يا موتُ ماذا سنلقي؟ أيّ نازلةٍ؟
لقد فجعنا وهذا الفقدَ ذقناهُ
من مات فينا؟ وكيف الآن ندفنه ؟
ما عدت أدرك من منّا دفنّاهُ
ما زال ذكرك والدعواتُ أسمعها
حولي ، فأنشج ملء الصوت: رباه
هنا على الحائط الباكيْ أرى صورا
كثيرةً يا حبيبا قد فقدناهُ
وفي الزوايا أرى ضحكاتك انتشرت
وفي الأماكن عطرًا أنت أحلاهُ
والآن يا أول الأحباب تسرقني
فجيعةُ الخوف في فرح بنيناهُ
متى تعود ؟ لأنسى كيف غادرني
دهرٌ من الصفو جاء الآن أقساهُ
فتاتُك اليوم أحزان تحاصرها
أحتاجك الآن هذا الليل أخشاهُ
يا خالق الكون ضاقت في دمي فكرٌ
من النجاةِ وأنت الواحد اللهُ
رحماك إنّ أبي في القبرِ مسكنه
انرْ مكانا غدا يا ربُّ سكناهُ
أنت الذي إن دعاه العبد في أملٍ
أجابه .. صادقا إن كان ناداهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



