- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
طبيعة خاصة شهدتها حياة المطرب الراحل شعبان عبد الرحيم، الذي توفي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء إثر أزمة صحية طارئة تعرض لها.
المطرب المصري الذي كانت له تفاصيل خاصة في حياته الأسرية، فمنذ ظهوره على الساحة الفنية واكتسابه للشهرة لم يكن أبداً يخجل من مهنته التي تربى عليها وعدم قدرته على القراءة والكتابة كما كان مخلصاً لزوجته التي رحلت قبله.
وفي لقاء تلفزيوني سابق تحدث عبد الرحيم عن زوجته الراحلة، مؤكدا أنه لا توجد سيدة يمكن أن تحل محل زوجته، مشيرا إلى أن ابنته هي من تحل محل والدتها في المنزل.
لكن كزوجة لا توجد زوجة يمكن أن تحصل على هذه المكانة مهما كانت قيمة هذه السيدة، وتحدث عنها بشكل عفوي قائلا "كنت أنا وهي بنقول للرصيف تعالى كده عشان ننام جنبك".
وفي إحدى المرات تشاجر معها وسبها، فما كان منها إلا الرد عليه قائلة "أنا مش لاقية حد كبير أكبر منك اشتكيلوا منك.. انت حر"، معتبرا أن هذه الكلمات كانت كافية لوضعها في مكانة خاصة بها.
وطلب عبد الرحيم أن يقرأ الفاتحة لزوجته الراحلة، لكنه لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء بعد تذكره لزوجته التي رحلت وكانت رفيقة لرحلته بحلوها ومرها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



