- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
طبيعة خاصة شهدتها حياة المطرب الراحل شعبان عبد الرحيم، الذي توفي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء إثر أزمة صحية طارئة تعرض لها.
المطرب المصري الذي كانت له تفاصيل خاصة في حياته الأسرية، فمنذ ظهوره على الساحة الفنية واكتسابه للشهرة لم يكن أبداً يخجل من مهنته التي تربى عليها وعدم قدرته على القراءة والكتابة كما كان مخلصاً لزوجته التي رحلت قبله.
وفي لقاء تلفزيوني سابق تحدث عبد الرحيم عن زوجته الراحلة، مؤكدا أنه لا توجد سيدة يمكن أن تحل محل زوجته، مشيرا إلى أن ابنته هي من تحل محل والدتها في المنزل.
لكن كزوجة لا توجد زوجة يمكن أن تحصل على هذه المكانة مهما كانت قيمة هذه السيدة، وتحدث عنها بشكل عفوي قائلا "كنت أنا وهي بنقول للرصيف تعالى كده عشان ننام جنبك".
وفي إحدى المرات تشاجر معها وسبها، فما كان منها إلا الرد عليه قائلة "أنا مش لاقية حد كبير أكبر منك اشتكيلوا منك.. انت حر"، معتبرا أن هذه الكلمات كانت كافية لوضعها في مكانة خاصة بها.
وطلب عبد الرحيم أن يقرأ الفاتحة لزوجته الراحلة، لكنه لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء بعد تذكره لزوجته التي رحلت وكانت رفيقة لرحلته بحلوها ومرها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


