- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بالقاهرة صدر كتاب"الإبداع والموت" وهو كتاب مترجم من اللغه الكردية، بترجمة محمد صابر محمود. جاء بالكتاب على 286 صفحة موزعة على أكثر من عشرين عنوان هي مباحث وعنواين الكتاب الداخلية.
طرح الكاتب في الكتاب أسئلة واستفسارات عن علاقة الموت بالحياة، وعن صلة الموت بالنص والعكس، ومسيرة الموت والحياة معًا، حيث أنه في حالة النص يكون الموت حاضرًا من خلال: ولادة النص داخل الوعي، والوعي.
فالموت في النص ظاهرة قائمة ومتجددة دائمًا، وظاهرة الحياة والموت ليست الحياة والموت جسدًا، وانما حياة وموت تلك اللحظات والتفسيرات أيضًا في معظم الدراسات والأبحاث الفلسفية والفكرية: الموت يعنى الجزء الختامي من الوجود.. أي وصول الوجود إلى نقطة النهايه واللاعودة. فالموت ظاهرة منظور إليها من خارج الوجود بمعنى من خارج الروح.
في نهاية المطاف –حسب الكتاب- فإن عقل العلاقات هو عقل التعامل مع الحياة والموت في كل النشاطات الإنسانية، في كل الظواهر الكونية والطبيعية. إذن فإن كتابة بعض الصفحات وبعض المقالات في تفسير وشرح مسألة من هذه المسائل لا تكفي ولاتفي بالغرض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

