- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بالقاهرة صدر كتاب"الإبداع والموت" وهو كتاب مترجم من اللغه الكردية، بترجمة محمد صابر محمود. جاء بالكتاب على 286 صفحة موزعة على أكثر من عشرين عنوان هي مباحث وعنواين الكتاب الداخلية.
طرح الكاتب في الكتاب أسئلة واستفسارات عن علاقة الموت بالحياة، وعن صلة الموت بالنص والعكس، ومسيرة الموت والحياة معًا، حيث أنه في حالة النص يكون الموت حاضرًا من خلال: ولادة النص داخل الوعي، والوعي.
فالموت في النص ظاهرة قائمة ومتجددة دائمًا، وظاهرة الحياة والموت ليست الحياة والموت جسدًا، وانما حياة وموت تلك اللحظات والتفسيرات أيضًا في معظم الدراسات والأبحاث الفلسفية والفكرية: الموت يعنى الجزء الختامي من الوجود.. أي وصول الوجود إلى نقطة النهايه واللاعودة. فالموت ظاهرة منظور إليها من خارج الوجود بمعنى من خارج الروح.
في نهاية المطاف –حسب الكتاب- فإن عقل العلاقات هو عقل التعامل مع الحياة والموت في كل النشاطات الإنسانية، في كل الظواهر الكونية والطبيعية. إذن فإن كتابة بعض الصفحات وبعض المقالات في تفسير وشرح مسألة من هذه المسائل لا تكفي ولاتفي بالغرض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



