- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
في رحلةِ البؤسِ... بين السِّرِّ والعلَنِ
أبحرتُ كالظِّلِّ في المستنقَعِ الزمني
أشرعتُ كلَّ المتاهاتِ التي ركِبَت
عقلي..وأغرقتُ في بطنِ المدى سُفُني
سافرتُ في صحبةِ الأحلامِ مُمتطِياً
ظَهرَ المُنى ، والمنايا تمتطي بدني
مِن أين أمضي غريباً كالسرابِ وفي
كُلِّ اتِّجاهٍ سرابٌ كُلُّهُ وطني؟
هذا أنا والفراغاتُ التي امتلأت
بي لا أرى قُوَّتي فيها ولا وهَني
وها أنا راحلٌ والدربُ يسكنُ في
نفسي..، ودربُ الأماني وحدهُ سَكَني
أطوي المدى واخضرارُ الحُلمِ يبعثُ في
آفاقِ عمري بذورَ الشوقِ والشَّجنِ
عمَّا تُفَتِّشُ في الأحلامِ يا عُمُري؟!
عن كلِّ وهمٍ فقيرٍ أنت عنهُ غني؟!!
ظلَّت أمانيك أهواءً مُعذَّبةً
تهفو لِعيشٍ رغيدٍ في الحياةِ هني
لكنَّها وهي في حضنِ الأسى ارتشفت
كأساً من الخمرِ لا كأساً من الَّلبنِ
وهاهِيَ في جفونِ الطيشِ ما برحَت
تنسابُ كالطيفِ بين الصحوِ والوسَنِ
* * *
ما لِلمواويلِ سكرى كلَّما عزَفَت
لحنَ السِّرورِ شدَت أنشودةُ الحزَنِ؟!
لأنَّ ذوقَ الحياةِ المُرِّ في فَمِها
لم يخلُ من لذَّةٍ تخلو من العفَنِ
ما لي وما للمراراتِ التي ألِفَت
عَيشي وأشرَت قبيحَ العيشِ بالحسَنِ؟
هل صادرَت كلَّ إنسانيَّتي؟ وقضَت
في سلبِ حُرِّيتي منِّي بِلا ثمَنِ؟!
جنسيَّتي حيوانٌ في الحياة وما
ذنبي هنا غير أنِّي شاعرٌ يمني
لو كنتُ (كلباً أوروبياً) لما حَرُمَت
كينونتي من قليلِ الفضلِ والمِنَنِ
* * *
وحدي أُغنِّي على إيقاعِ أُمنيةٍ
تحيا بروحِ الهوى في العالَمِ الوثني
تسري عبيراً وأشذاءً مُعطَّرةً
ورديَّةً في حنايا واقعٍ نَتِنِ
غنَّيتُ للحُبِّ ، والأعراسُ تغزلُ لي
مِن كلِّ ثوبِ زفافٍ خِطّهُ كفني
ما جئتُ بالشِّعرِ غزلاً ..إنمّا غَزَلاً
حيّاً، وليس احترافُ الشِّعرِ من مِهَني
هذا أنا ، شاعرٌ يغشى الجمالَ كما
تغشى النسائمُ وردَ الخَدِّ والوجَنِ
يختالُ في أعيُنِ الغزلان مُنفرطاً
كالطيرِ من فنَنٍ يأوي إلى فنَنِ
جلَّت مُعاناةُ قلبٍ شاعرٍ وسَمَت
أهواؤهُ البِبيضُ عن وشمٍ من الدَّرَنِ
لاحت لهُ من وراءِ الغيمِ قافيةٌ
يزدانُ فيها جمالُ الريفِ والمُدنِ
ألقَت إلى قلبهِ وحيَ الجمالِ هدىً
يُغني المنى عن فروضِ الحبِّ والسُّنَنِ
هذي نبوءةُ من في الحبِّ مُهجتُهُ
في صدرِهِ مهبطُ الأسرارِ والفتَنِ
ما أظمأَ القلبَ في دنيا الجمالِ وما
أشقى الذي في هواهُ ليس بالمَرِنِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


