- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، في مصر تعزيز التعاون العسكري وتحديات الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال لقاءين أجراهما شويغو، مع نظيره المصري محمد زكي، وآخر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار زيارة رسمية (غير محددة المدة) للقاهرة، لرئاسة الاجتماع السادس للجنة التعاون العسكري المشتركة المصرية الروسية.
تطرق لقاء شويخو وزكي، حسب بيان وزارة الدفاع المصرية إلى "دعم آفاق التعاون في مجالات الدفاع والأمن وتبادل الخبرات والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة للبلدين".
كما تبادل الجانبان "الرؤى تجاه تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، وانعكاسها على الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط".
وأشار وزير الدفاع المصري، إلى حرص القوات المسلحة في بلاده على زيادة التعاون والشراكة مع روسيا في مختلف المجالات العسكرية والأمنية.
بدوره، أكد شويغو حرص بلاده على تعزيز أوجه التعاون مع مصر كونها دولة محورية بالمنطقة، حسب البيان ذاته.
وفي وقت لاحق استقبل السيسي، شويخو وعددا من كبار المسؤولين العسكريين الروس، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأبدى السيسي حرص بلاده تعزيز العلاقات مع روسيا لاسيما في المجال العسكري.
فيما أكد وزير الدفاع الروسي، "أهمية العمل على ترسيخ الجانب العسكري والأمني في إطار علاقات التعاون المشتركة بين البلدين، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب".
وشهد اللقاء التباحث بشأن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما سوريا وليبيا.
وتأتي زيارة الوزير الروسي عقب يومين من ختام مناورة جوية بين القاهرة وموسكو، استضافتها مصر للمرة الأولى، لمدة 10 أيام، بعنوان "سهم الصداقة- 1"، وفق بيان سابق للجيش المصري.
وفي يونيو/ حزيران 2014، مع تولي السيسي الرئاسة، تنامت العلاقات المصرية الروسية وسط تقارب ملحوظ في المواقف حيال ملفات المنطقة، وخصوصا الملف السوري.
وخلال السنوات الأخيرة، مثلت صفقات التسليح العسكري ركيزة أساسية في العلاقات المصرية الروسية، حيث باتت موسكو أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.
وتشهد المنطقة، التي تعج بصراعات مسلحة، زخما لافتا من التدريبات العسكرية المشتركة عربيا أو مع دول غربية، لا سيما خلال الشهور الأخيرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

