- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
قالت السعودية، الثلاثاء، إن إيران "مستمرة في الخداع والمرواغة بشأن برنامجها النووي".
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء، ترأسه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (واس).
واستعرض مجلس الوزراء "جملة من التقارير حول تطورات الأحداث ومستجداتها في المنطقة والعالم".
واستنكر مجلس الوزراء "استمرار إيران في الخداع والمراوغة، وتأخرها في توفير المعلومات المطلوبة منها للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن برنامجها النووي".
ودعت السعودية إلى ضرورة مطالبة إيران بـ"التعاون الكامل، واحترام حصانات وامتيازات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
والخميس، أعلنت إيران أنها منعت مفتشة دولية تابعة للأمم المتحدة من دخول موقع نووي، للاشتباه في حيازتها مادة "النترات" التفجيرية.
وعقب ساعات من هذا الإعلان، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، رفضها اتهامات إيران لإحدى مفتشيها بحيازة "مادة متفجرة" ومنعها من دخول موقع نووي.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إنها "لا تتفق" مع اتهامات إيران حول نتيجة الفحص الإيجابي لآثار مادة متفجرة مع أحد مفتشيها، وفق وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.
والأربعاء، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بدء عملية تخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو"، في إطار خفض طهران التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
وسبق أن أكدت إيران عزمها اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدئها بتركيب 56 جهازا للطرد المركزي".
وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق، بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.
وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات، خصوصا الأوروبية، إلى التخلي عن استثماراتها هناك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



