- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
لا تستفق ألقاً وقلْ هيأت للمدن الشفيفة ما تبقى من حنينٍ،
ضُمْنّي قمراً وأسرجْ للهزيعِ صهيله الآتي
"فإنني تعبٌ وهدّتني اللغاتُ"،
أنا يا أنا،
تتكدس الألون لا قوسٌ يضمّد مقلتي قزحا،ً
أحطُّ بسائر العشاق
أبكي ثم أتلو ما تيسر من تراتيلَ لطنجة
وهْيَ اشراقٌ اذا انطفئت غوايتنا الوئيدة،
(ويكأني) في مهبٍ أولٍ
"أقشور" تسرح في دمي
و مدينة زرقاء في أقصى سماوات التجلي
كانت "الشِفْشَاون" امتشقت صبابتها
تجلّت في مخيلة الحقيقة
دهشة الدنيا و أبواب الفصول.
**
أنا يا أنا يا أنت
يا كاف الكفاية كُفّني بكفاف كفيّك
و لُمّني شجناً كأن الأرض تشربني رحيقاً
مدني قوساً
وسهماً أرمني
وتصّيد الأوقات
لا تترك مدادك في مقامات الذهول.
من اوراق الشاون 2015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

