- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
صدمة مفاجأة تعرضت لها الفنانة المصرية سمية الخشاب، بعد صدور حكم غيابي في حقها بالحبس لـ 3 سنوات، بسبب قضية شيك بدون رصيد حررته لطليقها المطرب أحمد سعد.
ذلك الأمر الذي لم تكن تتوقعه، ولم تعلم عنه شيئا خاصة في ظل وجود اتفاق جمعها مع طليقها بتسوية الأمور دون اللجوء إلى القضاء، مع تنازلها عن حقوقها كزوجة.
ما حدث دفع الفنانة المصرية للرد بقوة، رغم تواجدها في أسبانيا بالوقت الحالي، حيث أجرت مداخلة عبر الفيديو مع الإعلامية لميس الحديدي وبرنامجها "القاهرة الآن" الذي يعرض عبر شاشة "الحدث".
وكشفت سمية أنها تركت حقوقها لدى أحمد سعد وتنازلت عنها، في ظل الاتفاق الذي تم بينهما، إلا أنها قبل أيام أدت صلاة استخارة كي تعرف إن كانت تتصرف بشكل صحيح أم لا.
لتفاجئ بهذه القضية التي لم تكن تعلم عنها شيئا هي ومحاميها، فقررت على الفور ألا تتنازل عن حقوقها لدى طليقها، خاصة وأنها لم توقع على التنازل، وستطالب سعد بهذه الحقوق.
وردت الفنانة المصرية التي دخلت في أزمات عدة مع طليقها، على البيان الصادر منه وكون ما حدث هو خطأ إجرائي، بأن هذا تبرير لا يصدق لأنه توجه إلى البنك وحصل على رفض للشيك في وقت لم تقم فيه هي بالإيداع.
وبالتالي هناك تصرف أقدم هو عليه، وعليه ألا يفسر الأمر بأن هناك خطأ إجرائي حدث، مشيرة إلى أن هناك ضغوط مورست عليها كي تتنازل عن حقوقها ولكن بعد ما حدث لن يمر الأمر مرور الكرام.
وفي ردها على سؤال حول عائلته ولماذا لا يتدخل شقيقه عمرو سعد في القصة، أكدت سمية الخشاب أنها لا تعلم سر تجاهل عائلته له، كما أن عمرو سعد يعيش من أجل حياته الخاصة فقط ولا يهتم بحياة شقيقه.
ولم يكن هناك أي اهتمام من عائلته به حينما كانت تصطحبه إلى المستشفيات للعلاج، معتبرة أن أهله منحوه الجرأة لفعل الخطأ، وهو ما ظهر من ردود أفعالهم.
وشددت سمية على كونها لن تتسامح في حقوقها، والأهم ما حدث لها وفقدانها للطحال بعدما اعتدى عليها، خاصة وأن والدتها في حالة انهيار بسبب ما حدث لابنتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


