- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
خاطب الرئيس اللبناني ميشال عون، ووزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، الأحد، أنصارهم المحتشدين أمام قصر بعبدا ببيروت، عن جهودهم في مكافحة الفساد.
جاء ذلك خلال فعاليات مهرجان "الوفاء والدعم"، الذي دعا إليه "التيّار الوطنيّ الحرّ" (التابع لرئيس الجمهوريّة)، تأييدا لعون.
وقال عون، إنه تم رسم خريطة طريق من 3 نقاط، تقوم على محاربة الفساد، والنهوض بالاقتصاد، وبناء الدولة المدنية.
وأضاف في كلمة بثت عبر الشاشات في الساحة أمام القصر الجمهوري، "الساحات كثيرة ويجب أن لا يكون هناك ساحة ضد ساحة وتظاهرة ضد أخرى، لأن الفساد لا يضمحل بسهولة".
بدوره، قال جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر، إنه "ليس عدلًا أن نُظلم مرتين: مرّة من رموز الفساد ومرّة من ضحايا الفساد".
وأضاف باسيل، وهو صهر رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية في الحكومة المستقيلة، بكلمته أمام أنصار التيار: "دخلنا إلى الدولة وناضلنا ضدّ الفساد وكنّا لوحدنا كالعادة".
وتابع، "لا تقتلوا الأمل بأن نقتلع الفساد ونبني دولة، لأنّ تعميمكم للفساد يساعد على حماية الفاسدين".
يذكر أن نشطاء لبنانيون يعتبرون باسيل الوجه الأبرز في رموز العهد السابق الذي ينادون بتغييرهم، ويعتبرونه "طامحا لوراثة منصب رئاسة الجمهورية" وفق مراقبين.
وفي وقت سابق، توافد المئات إلى محيط القصر الجمهوريّ، للمشاركة في مهرجان "الوفاء والدعم"،
في المُقابل، احتشد نشطاء في عدد من المدن للمشاركة في تظاهرات دعا إليها معارضون تحت عنوان "أحد الضغط"، للمطالبة بتشكيل حكومة مستقلة.
وبدأت في 17 أكتوبرالماضي، احتجاجات شعبية رفضًا لمشروع حكومي لفرض ضرائب جديدة على المواطنين في موازنة 2020، لتوفير موارد جديدة في بلد يعاني وضعًا اقتصاديًا مترديًا.
وتراجعت الحكومة عن مشروع الضرائب، وتبنت "ورقة إصلاحات"، إلا أن المحتجين كانوا قد رفعوا سقف مطالبهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


