- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
كشفت دراسة حديثة لمنظمة "كومين سينس ميديا" غير الحكومية، والتي تعنى بعادات الأطفال المرتبطة بالإنترنت، من "خطر داهم" مرتبط بتنامي نسبة الأطفال والمراهقين الذين يشاهدون الفيديوهات على الإنترنت.
فوفقا للإحصاءات الجديدة للمنظمة، ارتفعت نسبة مشاهدة الفيديوهات لدى هذه الفئة العمرية، بأكثر من أربعة أضعاف منذ العام 2015.
وبينما كانت مشاهدة الفيديوهات تحتل المرتبة الخامسة من حيث النشاطات المفضلة للمراهقين على الإنترنت منذ خمس سنوات، باتت اليوم تحتل المرتبة الأولى.
وتملك بعض منصات المشاهدة مثل "يوتيوب" ميزة التشغيل التلقائي للفيديوهات، الأمر الذي يمثل خطرا كبيرا على المراهق، إذ يدفعه هذا إلى المشاهدة المستمرة.
وبحسب الدراسة فإن المراهقين، ولا سيما الذين تبلغ أعمارهم أقل من 13 عاما، يشاهدون فيديوهات عنيفة ولا تناسب أعمارهم، لذلك تؤكد المنظمة أن على شركات التكنولوجيا فرض ضوابط على مشاهدة الأطفال لفيديوهات معينة، مشددة على أن عدم احترام ذلك، سيكون له تداعيات كبيرة على النمو الاجتماعي والعاطفي للمراهقين، وطريقة بنائهم للعلاقات مع الآخرين، وشعورهم تجاه أنفسهم.
وإلى جانب كل تلك المخاطر، أشارت "كومين سينس ميديا" إلى أن مشاهدة الأطفال والمراهقين لبعض الفيديوهات قد تؤدي لتأثرهم بالسياسات المتطرفة وخطابات الكراهية ونظريات المؤامرة، مما قد يترك تأثيرات نفسية وسلوكية مدمرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

