- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
الأحد 20 اكتوبر2019
لعلكم تتذكرون حكاية " مجنون صنعاء" ، سأطل بكم عليها سريعا :
قيل له من قبل شلة تعودت أن تلتقي دائما على " حدرة " الشراب : اجلس اشرب ، قال : أيش أشرب؟ ، قالوا خمر، ضحك ، قال : " أنتم تشربوا تشتوا تصلوا لاعندي ، أنا لوما أشرب أين عاد شاسير!!!.. ياعيالي الجنون يشتي له عقل ...أليس في هذا الكلام خلاصة الحكمة ؟!...
الجنون والشراب في نظري عبارة عن خروج عن المألوف السائد ...والمألوف السائد والممل والمتكرر والظالم يؤدي بأناس إلى أن يقررون الخروج عنه ، أحيانا بل معظم الوقت ، يكون الجنون قرارا شخصيا مثلما قرر ذات لحظة صاحبي المهندس العبقري أن يجنن ، وفي لحظة أخرى جاء إلى بيتي هناك في حارة التضامن ، قال : تعبتوا جنان !! وذهب إلى كندا ، يعني إلى حيث العقل هو المألوف الإيجابي …
مع ذلك مازلت محتارا ، إذ في رأسي سؤال : مالذي يحصل لمجنون إذا شرب ؟ من يجيب …
وللأمر صورة حية تقول شيئا ما، فقد ظلت تلك الشلة وفي تعزتحديدا ، واعرفهم واحدا واحدا تراقب اربعة من المجانين يشربون ، فيبدوان اصحابي صحيوا ليظلوا يتابعون الاربعه ، بالتأكيد كان نفس سؤالي في أذهانهم كيف ؟ ، طوال الليل والفيلم لم يتوقف ، من النافذة ظلوا يتابعونهم ، حتى سقط أحدهم ميتا ، ليبدأ جزء الدراما في الفيلم ، فقد قاموابحفرقبرلزميلهم ، مرة يضعوا الجثة فاذا به صغير، فيوسعوه ، يكبراكثرمن اللازم ، فيضيقوه ، ثم يعمقونه فيتحول إلى مايشبه الحفرة ، فينزلون ميتهم مرة على ارجله وأخرى يجربون على رأسه ….
ظلت شلة النافذة تراقب حتى سقط الثلاثة من الارهاق ، فنزلوا من نافذتهم ، وحملوا الجثة إلى حيث غسلوها وكفنوها ، ومع مصليي الفجرذهبوا ليدفنوها وعيونهم دامعة ….؟!
أين يلتقي السكران مع المجنون ؟؟!!! على أنني اعتبرهم انقى الانفس البشرية ….و لذلك علاقتها بالسماء سالكة ، وأنظر فمجنون حجه كان يرفع يديه كل صبح : عندك لي ربطة وخبزة ، عندي لك روح ، ياأديت حقي يابزيت حقك ….قال عبد المجيد التركي : كنت اعود ظهرا يوميا ارى رزقه أمامه….!!!! وهناك صاحبي كان يؤمن كل حاجيات والدته ، ثم يغرق مع الكأس….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


