- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
سنابكُ خيلهم وصلتْ
إلى روحي،
فيا اللهُ.. خيلُ الغزو في داري؟!
يحاصرني نزيفُ الروحِ
تهجرني مرايا الحُلمِ
يوغلُ في بياضِ دمي سوادُ العصرِ
عَتمَتُهُ..
سئمتُ الشِّعرَ،
عِفتُ العالمَ المفتونَ
بالكذبِ الـمُموّهِ،
بالشعارات التي سفحتْ دمَ القاري.
* * *
وفي قبوِ من الكلماتِ
مهجورٍ
ذبحتُ العمرَ منحازاً،
طريقي غامضٌ
وهوايَ مُلتبِسٌ..
ألوذُ به،
وبالكتبِ التي صدرت لإضجاري.
وحين رأيتُ ظلي هراباً
يصطادُ أخطائي ويشقى
قلتُ يا هذا:
سأرحلُ تاركاً ظِلّي
وأخرجُ في القصيدةِ شاهراً حبي
وأحزاني
وإصراري.
سأرحلُ حاملاً أحزان ذاكرتي،
وبعضاً من هوىً مازال أخضرَ
من أقاليمِ الطفولةِ
من أزقَّتها،
بوادي الروحِ ينمو صوتُ أسئلتي
ويصبو،
يصطفي ما شاءَ من نخلٍ،
ومن شوكٍ وأزهارِ،
وما يشتاقُ من معنىً
يضيقُ به المدى،
وأضيقُ حين يضيقُ بي
وبحرفه العاري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


