- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
الأحد 13 اكتوبر2019
في كل زمان ومكان ، يوجد ويتواجد بيننا رجال يصبحون جزءا من مدينة ، جزءا من بلد …
يتنفسون معها ، يشربون ماءها ، يعيشونها ، يتعايشون معها ومع من فيها …
ذهبت إلى مقيل الصديق شوقي أحمد هائل مساء الخميس الماضي بدعوة كريمة منه…
ذهبت وفي ذهني هاجس الح علي طول الطريق بين بيت بوس وعصر، دار في رأسي والح : مالذي فعلته السياسه والوجع العام بهذا الشاب رجل الاعمال ومن تولى محافظة تعز في لحظة مفصلية …؟؟..هل اتسخت حياته بالسياسة وصار منهم ….
ذات نهار في العام 2006 ، كنت معه في مصعد المقرالرئيسي للمجموعة في تعز ، كنا عائدين من حيث كان " المجلس المحلي " ، في المصعد تكحلت عيني ومن وراء الزجاج حيث توقف المصعد بالهثيم يسكب مزنه على جبل صبر، كانت الشمس مغادرة ذلك الصباح ، وكل ما في الكون حميمي إلى أبعد حدود الندى ….
تناهى إلى أذني صوت موسيقى خافتة تطرب الروح والوجدان ، بادرته : كيف تجد نفسك هذه اللحظة وقد عدت من ذلك العالم الصاخب إلى هنا حيث الموسيقى ؟ قالها سريعا بدون حذلقة السياسي: ارمي حمولتي هنا وادخل …
جلست إلى ديوانه المختصربوجوه صديقة وطيبة ….
كان مقيلا دافئا وحميما ..ظليت خلاله أسمع واقول ما اراه صحيحا ..كان هاجسي في واد آخر…
عند السادسة تقريبا استأذنت …
وفي الشارع رحت استعيد الوقت القصير الطويل ، لم يتلوث شوقي احمد هائل بالسياسة ، مايزال ذلك النظيف …
هنا أقول : ياتعزغيرصوت شوقي لاتسمعوا ..اقصد اؤلئك الذين حولوا وجع تعز إلى سلعة يتاجر فيها …
هذا الشاب مغموربتعز ، من مشاقرها ، إلى ماء ضبابها بتعز ...اسمعوا مايقول …
ولانه يقف في الوسط فقفوا معه ...ساندوه بكل ما تستطيعون ، وبالهدوء …..، فخمس سنوات صنعت ماصنع الحداد في هذا البلد الذي نتمناه يمنا جديدا من صعدته إلى المهره ..
دعوا شوقي يتقدمكم ..ولا عزاء للمنافقين والمزايدين ومن يعتاشون على آلام الاخرين ، ومن في عقولهم مرض ….فيكفي …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


