- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
يا مريم:
إني
أسقط مغشياً يتوجسني الكون
لم أعبر لأرى جسد الأم
وأرى قفصي الصدري توقف
لحظتئذ أتحاشى دمع أبي
وخواتي.
يا مريم إني يتيمٌ
أهرع من كبد اللوعة
نحو الغربة
نحو نهاية روحي
كم أتشقق حين غفت
لا أبصر بسمتها
لا ألمس قبلتها
ياوجعي الغائر فيّ
مهما رحلتُ
يستوطن روحي ظلان
ظل حمامة امي
وظل الغربة عنها
يا مريم اني غريب
ووحيدٌ في هذا الكون
أهمس بإسم الآب
وبإسمكِ سراً
من يطمر حزني الان سواك
لا أمٌ تمسح لوعة دمعي
لا وطنٌ يعزف بهجة شوقي
يا مريم اني سقيم
الموت يرفرف كغراب
ليعلمني الحب
أخطأ اذ يختار السيدة الاكثر حباً في الكون
اخطأ اذ يترجل نحو سرادق روحي
كنت أعلّم أهل الحب
كيف يخيطون القلب
اذ يتشقق حين يلامسه الهجر
وأراني تشققتُ تشققتُ تشققتُ
من يخصف من ورقي
ويضمد يتمي
من يسحب جدثي المنسل على زنبقة المعنى؟
يا مريم اني شفيف
أعتزم الموت
وأنخر في روح الغربة غربة روحي
ها نحن الآن وحيدان
انت هناك يتغمدك اليتم
وانا يتعمدني الموت
ها نحن الآن يتيمان
واحب صبابة قلبي
اذ يتغشاها الدمع
وربابة روحك
اذ يتناغمها القلب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



