- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
حين ألتحفتني بجنون بعد تلك الليالي ، رافقتني سحائب إستفهام لم يتسنى الوقت للتفكير فيها ، كانت دقائق ساعتي وثوانيها هي أنت ، شيئ فيك يجعلني خارج نطاق المعقول ، تلحقني تلك السحابة ، تثقل رأسي المنتفخ بك
شيئ كغير عادته يمر بي ، روحي المتخمة بك لم تقاوم بعض آيات رتلتها إحدى المساءات ، فقدمتها قرباناً لك ، كنت أصليك ، أسكر بك حتى تعدت ذاتي مكنونات الوجود ، آتمادى على عالم المحسوس فيني حتى ضعت ، تنكرت عن شعائر ذاتي ، نسيتها ، حذرتني منك ، فكرهتها ..
وقتها ، ووقتها فقط علمت آني لست لي . تحاصرني أسئلة شداد عظام
أهرب ، أبحث عن مخبأ يعصمني منها ، كنت منهك بك ، تتقاذفني إرجوحتي حيرة وفقد معاً
آخشى السقوط ، أنتظر ذاتي تنقذني
لاكنها تنكرت لي كما فعلت أنتِ بها
حتى الوقت ، أرسل سوءته (الفراغ) يعبث بي , عرفتك فيني ( مس ) لا يخرجك إلا الله
إمتهنت الخرافات والمساجد بعد أن كفرت بها ، رتلت آياتك في محراب المعابد ، رسمتها على أجساد النساء صلوات ، كي تخرج مني ، إستجديت ، تأسفت ، ترحمت ، لروحي وشعائر ذاتي كي تعود
فلم تعرفني , وبعد هذا الهراء تيقنت أني منذ صدقت عينيك ولهفة تلك الكلمات أني مسكونً بسحراً نفخته بداخلي وذهبتِ ، سكرت ثم أفقت مرات غيبوبة ذكرى تسكنني , أضنها كذلك
تعايشت معها كي آتصالح مع الأيام ، أسقي عروقاً ماتت منذ رحلتِ ، كنت أحتضن الوفاء من آجل عشق ماضً كنت أدريه ( وكان منى غباء)
وتأكدت من ذلك بدون أن أدري في لحظة شكى مع إحداهن وبغير أن تقصد هي ( ربما ) خرجتي أنتي من عينيها ، ليبدأ موالك الجديد ، مثلك تماماً
تقتحمين كل وجودي ، وتبنين على أنقاضها وأنقاضي مملكةً آخرى ، تشّبعين أنوثتها حتى وأنتِ بعيدة. لكنها تشعر بروحك فيها وهي أمامي.
هي بعض ساعات جالستني وقت فراغها ، فآصبحتِ أنتِ كل فراغاتي ، ثم رحلت مثلك ولم تخسر شيء، وبقيت أنا .
أرتل تعويذة كلمات رسمت هوية ذكريات ، وبعض ساعات… !!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


