- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
قالت شبكة "بي بي إس" الأمريكية إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قال في حوار معها إن مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي يحمله المسؤولية لأنه جرى "في ظل إدارته".
وكان مقتل الصحفي جمال خاشقجي، الكاتب بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في قنصلية بلاده في اسطنبول قد أحدث صدمة عالمية.
ومنذ ذلك الحين، كان محمد بن سلمان يلتزم الصمت بشأن دوره في مقتل الصحفي السعودي.
وفي حوار حديث أجراه ولي العهد السعودي مع مارتن سميث، مراسل برنامج "فرونتلاين" الذي تبثه الشبكة الأمريكية، تحدث بن سلمان للمرة الأولى عن علاقته بمقتل خاشقجي.
وقال بن سلمان في ذلك الحوار: "حدث هذا في ظل ولايتي، وأنا أتحمل كامل المسؤولية".
لكن بن سلمان أكد أيضا أن هذا الحادث وقع دون علمه.
وفي سؤال من المراسل لولي العهد حول إمكانية حدوث تلك الجريمة دون علمه، قال بن سلمان: "لدينا 20 مليون مواطن، وثلاثة ملايين موظف".
وتابع المراسل سؤاله: "وهل بإمكانهم استخدام إحدى طائراتكم"، فأجاب بن سلمان: "لدي مسؤولون ووزراء، ولديهم أعمالهم. ولديهم السلطة للقيام بذلك".
جاءت تلك التصريحات في فيلم وثائقي تبثه شبكة "بي بي إس" الأمريكية في الأول من أكتوبر /تشرين الأول، بالتزامن مع الذكرى الأولى لمقتل الصحفي السعودي.
وكان ولي العهد قد وصف عملية قتل خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018 بـ"البشعة"، متعهدا بأن تخضع للتحقيق. وظلت حكومته طوال الوقت تؤكد عدم وقوفه وراء تلك "العملية المارقة".
وفي يوليو/تموز الماضي، طالبت مقررة الأمم المتحدة التي تحقق في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، سي آي إيه، بكشف ما لديها من سجلات استخبارية بشأن مقتله.
وقالت آنياس كالامار، خلال حديثها في فعالية خاصة بحقوق الإنسان في لندن في ذلك الوقت، إنها لم تتلق حتى الآن إلا ما وصفته بالقليل من المساعدة من واشنطن.
وأضافت: "الصمت ليس خيارا. ويجب الكلام بحرية وبصراحة، ولكن هذا أيضا ليس كافيا. يجب أن نتخذ إجراء".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



